الزوجة التعيسة

الزوجة التعيسة

 

الزوجة التعيسة

كثير من الزوجات تصيبُهن حالاتٌ من الحزن والضيق على مدى حياتهن…

ولكنها تزول بتبدل الأحوال على مدى الأيام
أما تلك الزوجة فهي حزينة على الدوام ،لأنها لا تجد في حياتها

ولا في بيتها ما يسرها أو يجلب لها السعادة… ودائما تردد :
لا أمان لرجل ، لا أحد في الحياة يستحق .. إلى غير ذلك من العبارات العامة..

. إنها تنظر إلى زوجها فلا تجد فيه شيئًا مما أحبته فيه، ولا ما توقعته منه،
ولا ما كانت تنعم به في أول أيامها…

الزوجة التعيسة

إنه لا يهتم بمشاعرها،وهو لا يجلس معها،

ولا يتفقد أحوالها، ولا يشعر بتعبها في البيت،
ولا يقدر قيمة وجودها إلى جواره… ليس هذا بالزوج الذي تمنته،

ولا هذا هو البيت الذي تخيلت العيش فيه..

الزوجة التعيسة

كانت تحلم برجل يحنو عليها، يتلهف شوقًا لرؤيتها،
ويعود مسرعًا من عمله للسؤال عنها وبثها وجده وأشواقه،
يهتم ببيته أكثر من اهتمامه بأصدقائه.. يا له من حلم رائع…

إنها في الحقيقة مشكلة الزوجات اللواتي ينتظرن من الزوج دائمًا المبادرة
تنتظر أن يبدأ هو بالتغيير ويعيد الذكريات الجميلة

الزوجة التعيسة

أو تكون الزوجة قد حاولت مرة أو اثنين ثم فقدت الرغبة بعد ذلك…

إن من الحكمة ألا تيأس الزوجة الراغبة في حياة أفضل أو تقف عند حد معين من المحاولات،
على أن تكون محاولاتُها عاقلةً وحكيمة.. فحتى الزوج السيئ

الخلق يعرف فضل الزوجة الصالحة الصابرة عليه،
وقد يؤذيها ويضيق عليها في بيتها لكنه في الخارج قد يثني عليها ويعرف قدرها…

الزوجة التعيسة

بعض الأزواج فعلا قد يكونون سببًا في شقاء أسرهم بسوء خلق أو طباع قاسية حادة
أو غير ذلك من الأسباب… تيقني أن زوجك الذي اخترته من البداية وفضلته على من سواه من الرجال
هو نفسه من تعيشين إلى جواره،
فأعيدي النظر فيما يملك من ميزات واحمدي الله على نعم لديك يتمناها الكثيرون غيرك…

أحسني إلى زوجك مهما يكن من أمره معك،
وتيقني أنك بإحسانك الدائم إليه تزرعين شجرة ود وحب قوية في قلب زوجك
لن تستطيع الأيامُ منها نيلا…