Advertisement

قصه المدرسه المسكونه

قصه المدرسه المسكونه

قصه المدرسه المسكونه

قصه المدرسه المسكونه

أنا مدرستي مسكونّه من قبل حتى إيجيها أنا، يعني من زماآن مرررّه مسكّونه الزبده إنوا هو ثلاث أدوار بالمدرسّه والدور الثالث هو حق ثالث ثانوي وثاني ثانوي وكان مقفّل قبل لا إيجي المدرسّه هّذي الزبدّه 

Advertisement

عندي صديقّه نفترظ إسمهّا ( شوق )مو مقربّه مرّه مني بس صديقتي المُهم كانت تقول لي بأول ثانوي

إنها ماتحافظ على صلاّتها وأذكارها وكل ماناخذ درس عن دين وزي كذا زّعلت على نفسها إنها مو قادّره

ترفع يدها وتطلب من ربي السمّاح الزبده للحين ماتصلي يعني حنا ثاني ثانوي الحين ولسى مو محافظّه

على صلاتها وأذكّارها المهم اقلكم القصّه انه كنا بحصّة العربي وكان فيه آيه طويله وزميلتنا صوتها حلو

بالترتيل ماشاءالله وهي ترتل قامت شوق من مكانها وطلعّت برا الحصّه فالمعلمه قالت ؛ حسبيّ الله ليه

ماتستئذن على الأقل وشويّا مسكوها معلمتين وقالوا لها ليه طلعتي قالت ماأذكر ليه ! وبعدين أنا شكيت

انُ فيها شيء مو طبيعي تصرفاتها تغيرت واليوم الثاني جاء بحصّة القرآن وكان دور وحدّه تقرأ وهي قالت

قصه المدرسه المسكونه

واليوم الثاني جاء بحصّة القرآن وكان دور وحدّه تقرأ وهي قالت لمعلمه : إستاذه مررّه حرر !

قالت المعلمه : وين حر شتاء حنا والمكيفات شغالهّ ؟ قامت تعرق وتقرأ شوي صرخت وأغمى عليها

حنا حّسبنا تمثل وبعدين عرفنا إنوا جد وذا بس ماكنا ندري باللي فيها ويجي اليوم الي بعده كان حفله

تتكلم عن موضوع البويات والأخلاق فقالت المعلمه بالطابور : مين تطلع لي تقلي عن موضوع البويات ؟

قامت شوق قالت أنا وقامت تقول والبنات ضحاكا أول ثانوي وثاني ثانوي وثالث ثانوي وهي جلست

وهي خجلانه بعدين وقفّت وراحت تجلس بمكان ثاني وشويّا كذا طاحت بالأرض والمعلمات يأخذونها

وهي تصرخ من الألم هنا بكيت عليها لو ترون شكلها وهي تتألم من المّس اللي فيها !

قصه المدرسه المسكونه

الزبدّه جات امها وقالت بتنقلها مدرسه ثانيه لإنوا المدرسه مسكونه وذا ؟ الزبده جاء اليوم الرابع داومت

حق وداع وكذا ؟ وقالت : بشىف يمكن اتحسّن من الي فيا اذا تحسنت ماني ناقله وانا صراحه مابيها

تنقل لاني بأشتاق لها وذا وأبيها تنقل عشان صحتها ? الزبده كنا بالطابور وهي أول وحده بالصف وشغلوا

قرآن بالأذاعه وهي طاحت على جبهتها ويدها ماتت اتخيلوا ! وكنت أدمع ومدري شأسوي بحالها ذا ! الزبدّه

وجاء اليوم ياناس بالطابور قالت بتحارب ذا الشيء وشغلوا قرآن وهي تحط إيدها على راسها وقامت وأخذت

شنطتها بتطلع فوق عشان ماتسمع القرآن وطاحت بالدرّج براسها حتى حّسبت ماتت خلاص

اتخيلوا وهي تجري طاحت كذا !

قصه المدرسه المسكونه

المُهم جاء حصّت العلوم يقالك الجني يكره معلمة العلوم نفسها وحنا كلنا نزلنا المعمل وهي تناظر

المعلمه بنظرات حقد وتقبلّ وتضحك ! وترجع تقرأ قران عشان تمسك نفسها يعني اذا ماقرت القرأن

بتقوم تشنق المعلمه لاقدر الله وكلنا نطالع فيها وهي تقبل وتقرأ وشويّا تضحك بعدين وأخيراً دق

جرس الخروج وهي قامت وانا قلبي بفمي من الخوف والله حالها يبكي ياعالم دعواتكم بالله لاتنسوها والله

حالها يقطع القلب ?????!.

Advertisement