Advertisement

من هو أفلاطون

نجم مقالنا هذا اليوم هو فيلسوف يوناني عريق انه افلاطون.ولد في 374 ق . م و توفي في 428 ق . م

رافقه في شبابه ارسطو الذي تأثر أفلاطون بتعاليمه وأفكاره الفلسفية فلسفة افلاطون

Advertisement

وكان الشخصية المحاورة له في حواراته حيث أن أكثر أعمال أفلاطون كانت حوارات مثل :

محاورة الجمهورية ومحاورة السفسطائي ومحاورة بارمينيدس ومحاورة السياس ومحاورة الفيدو وبروتاغوراس.ومحاورة تياتيتوس.

من هو أفلاطون

من هو أفلاطون

فـ من هو افلاطون وما هو عالمه

عالم أفلاطون هو عالم “المثل” أي عالم الأفكار المجردة الثابتة والأزلية .وفلسفته المثالية قائمة على التمييز بين العالم المحسوس والعالم المعقول .ويعتبر أفلاطون أن الأفكار ليست فقط موجودة في ذهن الإنسان فقط بل ان وجودها الحقيقي هو وجود موضوعي مفارق في عالم خاص بها.وقد سعى الى تأسيس العلم والمعرفة وبذلك تجاوز اراء السفسطائيين التي لا تقوم على المعرفة الموضوعية الثابتة .

على عكس ذلك ،هيرقليطس يعتبر ان المعرفة متغيرة وليست ثابتة لان العالم في تغيير مستمر وهذا ما قصده بقوله ان العالم في سيلان ابدي .أما نظرية أفلاطون في الوجود هي أن الوجود الحقيقي ليس الوجود المحسوس المتغير بل الوجود المعقول الثابت.ويعتبر في نظرية المعرفة ان المعرفة الحقيقية ليست الحسية الذاتية والنسبية إنما المعرفة العقلية القائمة على العقل والأفكار المجردة الثابتة الأزلية اي المثل.لنرى أين تكمن هذه المثل التي يعتمد عليها

 أفلاطون و نظريته في المعرفة  المثل :

نظرية أفلاطون في المعرفة قائمة على نظريته في المثل . بما ان الوجود الحقيقي هو ” للمثل ” والمحسوس مزيف اذا الوجود الحقيقي هو المعرفة التي تدرك المعقولات وبذلك تكون الأداة الحقيقية التي توصل الى العلم والمعرفة هو العقل اما الحواس فهي مزيفة تؤدي الى الوهم والزيف لانها تعتمد على المحسوسات الزائلة والترجمة لا توصلنا الا الى الظن اي المعرفة الغير حقيقية . ووحده العقل الذي يصل الى هذه المعرفة وبالتالي الفيلسوف هو الذي يستطيع ان يصل لهذه المعرفة .

 أفلاطون والنفس :

وهكذا يرى افلاطون ان وجود المثل هو شرط لوجود العلم و الافكار الثابتة هي التي يجب ان يعرفها الانسان بدلا من المحسوس المتغير وهكذا تكون الأنطولوجية عند افلاطون قائمة على الافكار الثابتة بدلا من المحسوسة وبما ان الإنسان يعيش في عالم المحسوس فكيف السبيل اذا لمعرفة المعقول والعلم الحقيقي ؟ اذا يرى أفلاطون أن للإنسان حياة قد خالط خلالها المثل او ان النفس المجردة كانت تعيش حياة المثل وتدركها قبل ان تنزل الى العالم المحسوس . لذلك على الإنسان ان يتذكر لان المعرفة تذكر والجهل نسيان .

وهكذا يرى أفلاطون إن النفس كانت تعيش حياة المعرفة قبل ان تنزل الى العالم المحسوس وتصبح سجينة الجسد وبما ان الجسد هو الجزء المحسوس الذي يحمل الرذيلة فانه يعتبر قبرا لهذه النفس التي تمثل الفضيلة وكابحا لها من تحقيق المعرفة .

وهكذا يرى أفلاطون إن النفس رغم بساطة جوهرها الا أنها مصدر الفضيلة والأخلاق، ولها ترتيبات وهي النفس العاقلة والنفس الغريزية والنفس الغاضبة فالانسان الفاضل هو الذي يستطيع ان ينسق بين مستويات النفس ويعطي كل واحدة وظيفتها .فالعقل للتفكير والغاضبة للدفاع والغريزية للمعاش.

 افلاطون و الاخلاق:

يعتبر افلاطون ان الفضيلة مرتبطة بالمعرفة فمعرفة الخير في ذاته هو الفضيلة والاخلاق اما الجهل فلا يصدر عنه الا الشر وهكذا يكون القادر على التأمل و اهمال الجسد المحسوس قادر على الوصول الى الحقيقة وتحقيق الخير معا .

 افلاطون وتفسيره للسعادة :

يخبرنا افلاطون بان الخير و السعادة ليستا قضية شخصية بل متعلقة بالكل اذا لا يمكن تحقيق الكمال الا في مدينة محكمة التنظيم فالسعادة بالنسبة لافلاطون هي سعادة الكلل الناتجة عن انسجام وتعاون جميع اطراف المدينة

وشرائحها وقيام كل شخص بدوره فيجب ان تنقسم الى جنود يعملون على بنائها وحراس يسهرون على امنها تماما مثل ابانسجام بين النفس الغضبية والنفس الغريزية والنفس العقلة.

 أفلاطون و رؤيته للفن :

بالنسبة لافلاطون الفن هو محاكاة للمحكاة ،لأنه محاكاة لما يوجد في الطبيعة من عالم محسوس اي بعيداً عن الحقيقة   للعالم

بهذا أثر أفلاطون بشكل كبير على تاريخ الفلسفة بما استوحاه من نظرية المثل التي تعترف ببناء الأشياء على الحقيقة الثابتة والعقل و المحكاة والتأمل وإهمال المادة المحسوسة الزائفة الزائلة…

فريال عامر

موضوعات لها علاقة بالموضوع:

  • اثار افلاطون
  • شرح قولة افلاطون
  • جملات افلاطون
  • افلاطون قال عن الحروب
Advertisement