من هو عمر بن الخطاب

من هو عمر بن الخطاب

من هو عمر بن الخطاب

من هو عمر بن الخطاب

أينما بحثنا عن العدل ذهبت عقولنا إلى اسمه، فلم لا وقد جعل الله الحق على

لسانه وقلبه كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم، فما طلعت الشمس على

رجل خير منه، فما أحبه منافق ولا ظالم، مصب الكلام هو عمر بن الخطاب رضوان الله عليه.

نسب عمر بن الخطاب ؟

من هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح

بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة

بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان العدوي القرشي، قبيلته عدي

التي كانت ذات شرف ومجد في قريش قبل الإسلام وبعده، عرف ابن عمه زيد بن

عمرو بن نفيل بالتوحيد فكان على دين الخليل عليه السلام، أما أمه فهي حنتمة

بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بم عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مرة بن

كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن

إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

من هو عمر بن الخطاب

من هو عمر بن الخطاب

سيرة عمر بن الخطاب

اسلام عمر بن الخطاب

من هو عمر بن الخطاب الفاروق

كني بأبي حفص ولقب بالفاروق لتفريقه بين الحق والباطل لعدله وإنصافه، كان ثاني

الخلفاء الراشدين ومن غُرة الصحابة وإن لم يكن سبَّاقاً وأحد العشرة المبشرين بالجنة،

يذكره التاريخ كأكبر القادة وأكثرهم تأثيراً، أما ولادته كانت بعد 13 سنة من ميلاد الرسول

الكريم صل الله عليه وسلم، فنشأ عمر بن الخطاب على خلق قويم، جريئاً في الحق لا

يخشى لائماً، صائب الرأي ذكي الفؤاد، كان مصارعاً ناهيك عن كونه فارساً لا يشق له

غبار، تعلم القراءة وكان شاعراً ومواظباً على أسواق العرب وعكاظ ومجنة وذي المجاز،

عمل في صغره راعياً للإبل لخالاته في بني مخزوم، وحين كبر تعلم التجارة وبرع بها حتى

صار من أغنياء مكة، وسفيرها في الحرب قبل السلم ومنافراً عنها أو مفاخر.

من هو عمر بن الخطاب الذي أعز الله الإسلام به أسلم في السنة السادسة من

الدعوة وله من العمر ما يقارب الثلاثين عاماً، رغم شدته على المسلمين، وكان

ذلك بعد إسلام حمزة بن عبد المطلب بثلاث أيام، استجابة من الله لدعاء النبي

صلى الله «اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين» وكان عمر بن الخطاب الأحب إليه، فحين

ضرب حمزة رضي الله عنه أبا جهل، لتطاوله على النبي صل الله عليه وسلم وسبه

وشجه رأسه الشريف مستغلاً عدم وجود أحد من المؤمنين حوله، حمية لكبرياء ابن

أخيه، وهو ما أغضب عمر الذي أصيب بكرامته هو الآخر لأن أبا جهل من أخواله –

ابن عم أمه – فسن سيفه وانطلق قاصداً دار النبي صل الله عليه وسلم، فلقيه

في الطريق نعيم بن عبد الله العدوي القرشي رضي الله عنه وسأله عن وجهته، فرد:
«أريد محمداً هذا الصابئ الذي فرق أمر قريش، وسفه أحلامها، وعاب دينها،

وسب آلهتها فأقتله»، فأراد أن يثنيه عن ذلك فقال له: «أفلا ترجع إلى أهل

بيتك فتقيم أمرهم»؟ فانطلق إلى بيت أخته فاطمة وزوجها وابن عمه سعيد

بن زيد بن عمرو، فرأى خباب بن الأرت يعلم القرآن لفاطمة، فضربها وضرب زوجها،

فسقطت من يدها رقعة أراد حملها ومعرفة ما بها، فأبت عليه ذلك إلا أن يتوضأ،

فتوضأ فإذا بها آيات من غرة سورة طه، أهتز عمر لحروفها قائلاً: «ما هذا بكلام البشر»،

فأسلم بين يدي أخته، ليخرج إلى دار الأرقم حيث النبي صل الله عليه وسلم معلناً

إسلامه، فامتاز بعزيمة لا تعرف التردد وشجاعة لا تعرف الخوف، وهو ما شكل انعطافاً

في مسار الدعوة، فصار المسلمون يصلون بالحرم دون أن يخشوا قريشاً متحدين كفرهم

وخاصة بعد إسلامه وحمزة.

من هو عمر بن الخطاب

من هو عمر بن الخطاب

اقوال عمر بن الخطابحين أمر النبي صل الله عليه وسلم بالهجرة

هاجر أغلب المسلمون سراً مجانبين أذى قريش، أما عمر بن

الخطاب تدرع بسلاحه، ثم ذهب إلى الكعبة طائفاً ومصلياً،

ثم اتجه إلى مجموعة من المشركين قائلاً:
«من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي»،

وهو ما قوى بعض المستضعفين من المؤمنين عل المسير معه محتمين

به ومسترشدين به، إضافة لبعض من أهله وقومه.
حين لبى الرسول صل الله عليه وسلم نداء ربه، وما لحق ذلك من اضطراب

في صفوف المسلمين، هرع الأنصار إلى سقيفة بني ساعدة لتداول أمر

خليفة رسول الله، ليحسم عمر بن الخطاب جدالاً طويلاً وشديداً قائلاً:
«ألم يأمر النبي بأن تصلي أنت يا أبا بكر بالمسلمين، وكنت ثاني اثنين

إذ هما بالغار؟ فأنت خليفة ونحن نبايعك فنبايع خير من أحب الرسول

منا جميعاً» وبسط يده لبيعته ولحقه أبو عبيدة، فسد باب الفتن بسرعته وذكاءه،

فاستعان به أبو بكر رضي الله عنه حين تولى أمر المسلمين بعد وفاة الرسول

الكريم صل الله عليه وسلم، ولما مرض أبو بكر رضوان الله عليه وعلم أن

أمر ربه قد دنا، استشار العديد من المسلمين واجتمع الرأي على عمر بن الخطاب

، فكتب في استخلافه كتاباً آمراً بالطاعة.

من هو عمر بن الخطاب

من هو عمر بن الخطاب

قصص عمر بن الخطاب

قصة عمر بن الخطاب كان قبل خلافة عمر بن الخطاب على قدر من الشدة يمازجها

رقة وعاطفة إنسانية، ولكنه حين وليها بعد أبي بكر الصديق وطن نفسه لها وسار بها

إلى السؤدد والمجد ولكنه تخلى عن شدته داعياً: «اللهم إني شديد فليني، وإني

ضعيف فقوني وإني بخيل فسخني»، فكان معينه على أمر المسلمين معرفته التامة

بالعرب وما يصلح لهم، حتى أتعب من بعده، فبلغ به العدل والصراحة في الحق أن أقامهما

على نفسه لما أوتيه من فطنة وذكاء حاد، قال أنس بن مالك:

«دخلت حائطاً فسمعت عمر يقول، وبيني وبينه جدار: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين؟

بخٍ بخٍ، والله لتتقين الله يا ابن الخطاب أو ليعذبك الله»، في 17هـ في عام الرمادة حل

القحط بالحجاز والمجاعة لانحباس الغيث، وكان شديداً على المسلمين، فما أكل عمر بن

الخطاب لا سمناً ولا سميناً حتى تغير لونه من شح الطعام وأكل الزيت، حتى غدا آدماً

«أسمر اللون لشدة ضعفه».
من الناحية التنظيمية انصرف عمر بن الخطاب إلى تنظيم الدولة الفتية بطريقة لم يعهدها

العرب قبلاً، فدون الدواوين، وكون جيشاً لحماية الثغور ضمن مرتبات ثابتة، ووضع عمر بن

الخطاب على الأمصار قضاة لفصل قضايا الناس، ورتب البريد ونظمه بين الأمصار ومركز

الخلافة، وأنشأ عمر بن الخطاب نظام الحسبة، واستحدث التأريخ الهجري، فجعل للدولة

العربية الإسلامية نظاماً إدارياً ومالياً وقضائياً.

من هو عمر بن الخطاب

من الناحية الخارجية أكمل عمر بن الخطاب مسرة أبي بكر الصديق الفتوحات، فلم

يفلت عمر بن الخطاب صغيرة أو كبيرة من أمور المسلمين متفقداً أمور رعيته، لكن حياته

لم تطل حتى يستتب له أن يرى الإمبراطورية الإسلامية وقد امتدت أطرافها، إذ توفي في

أواخر ذي الحجة من عام 23هـبعدة طعنات من خنجر غلام فارسي يسمى فيروز ويلقب

بأبي لؤلؤة وكان مولى للمغيرة بن شعبة، حيث جاءه يشتكي من شدة الإتاوة التي فرضها

عليه سيده، فأجابه: حداد، نجار، نقاش، فقال عمر رضي الله عنه: ما خراجك بكثير، أحسن

إلى مولاك، وفي نيته تكليم المغيرة بأمره، فانصرف حاقداً متذمراً، يقول:
«يسع عدله الناس كلهم غيري»، فأعد خنجراً مسموماً وكمن له عند صلاة الفجر عندما خرج

لإيقاظ الناس، وحين اجتمع الناس لاعتقاله طعن 12 رجلاً توفي منهم ستة، لينتحر حين أيقن

بأن لا مفر له.

إعداد: يارا حسين……..

موضوعات لها علاقة بالموضوع من هو عمر بن الخطاب :

  • قصص عمر بن الخطاب
  • اقوال عمر بن خطاب
  • مسلسل عمر بن الخطاب 18
  • حياة عمر بن الخطاب
  • حلقات مسلسل عمر بن الخطاب
  • قاتل عمر بن الخطاب
  • اقوال عمر بن الخطاب رضي الله عنه