لكي يكبر الحب

لكي يكبر الحب

لكي يكبر الحب

إن الحب ينمو ويترعرع بين الزوجين
كلما تقدما في السن.. فهناك فهم خاطئ عند بعض الزوجات لقد كبرنا في السن !!
والآن علينا أن نهتم بأولادنا ونؤمِّن مستقبلهم
فهذا فهم خاطئ للحب !! فإن الحب
يمكن أن يستمر في النمو
بالتغير في نوعيته، ويكبر مع كبر الزوجين.. ومع مواجهتهما لمشكلات الحياة وتحدياتها،
ومع اشتراكهما في التغيير والتكيف مع علاقتهما المتغيرة باستمرار.. إن من الأزواج من

لكي يكبر الحب

يعاني من صعوبات في العلاقة مع شريك الحياة.. حتى يصل إلى قناعة أن الحب قد اختفى تمامًا،
ولكنهم بمرور الوقت، ومع مواجهة تحديات الحياة يكتشفان نوعية جديدة من الحب بينهما،
نوعية ناضجة ومتميزة
نوعية تبني علاقة عاطفية أفضل وتحقق للزوجين الحياة الطبية.. والتزين للزوج من الحب
الذي لابد ان تهتم به الزوجة، كلما كبرت في السن.. وليس العكس أن تهمله

الزوجة مع كبر سنها.. ثم بعدم الاعتناء بالجمال..
والإهمال في النظافة الشخصية.. تحول هذا الحب إلى كابوس!! فهناك أزواج مضى على

زواجهم سنوات طويلة، وبعد أن كانت تجمعهم المحبة والود،
فقد أصبحوا بعد سنوات من خيبات الأمل والإحباطات وسوء التفاهم..

أصبحت العلاقة بينهم باردة.. وصلوا إلى حالة صعبة من اليأس في

إمكانية تجديد وتقوية علاقتهم الزوجية.. وقد يقول بعضهم:
لقد حاولنا كل شيء فلم نفلح

لكي يكبر الحب

إننا لا يمكن أن نتفق أبدًا، إننا مختلفان تمامًا.. الزوج حين يرجع الى البيت يريد ان

ينظر الى زوجه جميله لأن النظر هام جدًّا بالنسبة للرجل..

فالشهوة ترتبط عنده بالنظر، فالزوجة إذا أهملت الاهتمام بمنظرها وشكلها
فإنها لا تحرك شهوة الزوج، ومن ثَم يزهد فيها..

لكي يكبر الحب

فعليك ايتها الزوجه:

اختيار الملابس، وشكل الشعر والمكياج، والصحة الشخصية والنظافة..

كلها نقاط هامة لجذب الزوج وسعادته.. فكل امرأة عليها أن تختار ما

يناسبها من حيث اللون والطول والقصر.. والنحافة والبدانة
فالمرأة البدينة مثلًا لا تلبس ما يُظهِر بدانتها، وكذلك المرأة النحيفة..

فتختار كلٌّ منهن الملابس التي تتناسب مع حجم الجسم، والتي تُظهِر

ما فيه من أنوثة وجمال.. المرأة التي لم توهب قسطًا من الجمال الشكلي

لكي يكبر الحب

تستطيع بالتزين أن تُبرِز معالم أنوثتها.. وهذا ما نريده بالتجمل والتزين..

أن تُظهِر الزوجة مفاتنها وجمالها وتخفي العيوب.. المرأة المتزوجة تهتم

بأناقتها ورقتها وجمالها، حتى وإن مرَّ على الزواج عشرات السنين،
فأنتِ حورية الدنيا وأنت المرأة الصالحة.. رتِّبي أولوياتك، فأنتِ لديك

وظيفة الزوجية أولًا، ثم الأمومة، ثم العمل المنزلي،
ثم العمل خارج المنزل..