Advertisement

حياة الفيلة

الفيل هذا الحيوان الضخم الذي يشير بمسالمته و هدوئه بأن ليس كل ما هو كبير و غريب يدعو

بالضرورة للخوف و الرهبة ،و هو حيوان ثدي من أكبر الحيوانات البرية , يتمتع بالقدرة على التعبير

Advertisement

عن مشاعره فيمكن ملاحظة حزنه و فرحه بسهولة لوجود مركز مسؤول عن العاطفة بالدماغ

 هو شديد الذكاء, يزن الفيل البالغ حوالي 6 أطنان ، و يقدر ارتفاعه ب 3 امتار تقريباً

حياة الفيلة

حياة الفيلة

الصفات الجسمية المميزة للفيل:

 أهم ما يميز الفيل “خرطومه” و هو أنبوب طويل يمتد من فوق الفم

 يعتبر بمثابة الأنف للفيل يمكنه إزالة الأعشاب بواسطته من الأرض ليتناولها

 عدد أصابع أقدام الفيل الأمامية 4 و عدد أصابع قدميه الخلفيتين 3

 أنيابه العاجية التي سعى الأنسان منذ القدم للحصول عليها فهي مكونة من مادة صلبة و قوية

يمتاز بأذنين كبيرتين جدا و جلد سميك و مجعد بالإضافة لكون نظره ضعيف.

حياة الفيلة

حياة الفيلة

 مما هو غريب أيضاً فيما يخص الفيل هو مدة نومه القليلة التي لا تتجاوز ساعتين أو ثلاث ساعات فقط أما باقي اليوم فيكون منهمكا بالبحث عن الطعام و تناوله فيقضي ما يزيد عن 16 ساعة في ذلك و لكونه نباتي يتناول الكثير من أوراق الشجر و الأعشاب.

حياة الفيلة :

تعيش الفيلة حياة اجتماعية طويلة و قوية في الغابة ،حيث تعيش الفيلة الإناث

في مجموعات تصل إلى عشرة أفراد مع الصغار و ترأس المجموعة الأنثى الأكبر

سناً إلى حين تصبح ضعيفة أو تموت و عندها تعطي القيادة للأنثى التي تليها بالسن

حياة الفيلة

حياة الفيلة

تتواجد  الذكور ضمن قطعان مستقلة لا تحتك بقطعان الإناث ،في الأوقات التي تتميز

بوفرة الغذاء يمكن أن تتحد جماعات الفيلة في قطعان كبيرة معا ،فمن الملاحظ وجود علاقات

بين القطعان المختلفة, يكون تواصل الفيلة عن طريق الصوت حيث يمكن أن تسمع أصوات بعضها

بعض على بعد كيلو مترات و يدعى صوت الفيل النهيم ، و بذلك نجد ان إناث الفيلة

منفصلة عن ذكورها معظم حياتها و لا تلتقي إلا في مواسم التزاوج.

حياة الفيلة

حياة الفيلة

حياة الفيلة :

الفيلة قادرة على التحقق من الجاهزية التكاثرية لها من خلال حاسة الشم لديها

و التي تثير مستقبلات في أدمغتها تجعلها قادرة على تمييز الأفراد القادرين على التكاثر .

تتواصل الفيلة عن طريق اللمس و الضوء و الصوت، و تقوم الذكور بالعديد من المناوشات للحصول

على الأنثى بعد أن تتهيج بفعل هرمون التستوستيرون و تحمل بذلك الأنثى و يدوم حملها مدة ما يقارب

العامين لتكون أنثى الفيلة بذلك لديها أطول مدة حمل بمملكة الحيوان بأكملها لتنجب بعدها صغاراً

يحتاجون لرعاية أمهاتهم مدة لا تقل عن الثلاث سنوات من فترة حياة طويلة يعيشها الفيل

قد تمتد لسبعين سنة ، و لكون الفيلة هي الأنثى الوحيدة التي تلد و هي واقفة

و لكونها مرتفعة عن سطح الارض لضخامتها و حرصا منها على سلامة وليدها

من السقوط على سطح صلب فينكسر او ما شابه في الغالب تتوجه عند

اقتراب موعد الولادة الى المياه او إلى أماكن سطوحها لينة .

حياة الفيلة

حياة الفيلة

ولد الفيلة :

يسمى ولد الفيل باللغة العربية الدغفل و يعد من صغار الحيوانات البطيئة في نموها

تضع الانثى مولودا واحدا فقط في كل فترة حمل و في حالات نادرة جدا قد تضع توأما

 لا يستطيع الدغفل البدء بالمشي حتى مرور ساعة تقريبا على ولادته ،و يتشابه صغير

الفيل مع الانسان بأنه يولد بلا أسنان ثم تنمو له أسنان لبنية لتسقط و تظهر له أسنان

قوية و عندما تصل ذكور الفيلة لسن البلوغ -و الذي يختلف تبعا لنوعه أفريقي او آسيوي

حيث يدخل الفيل الافريقي اليافع مرحلة النضج الجنسي بعد وصوله لعامه العاشر

أو الاثني عشر بينما تتأخر الفيلة الآسيوية قليلا _تميل لترك القطيع الذي ولدت فيه

و في أحيان أخرى قد تنزعج اناث القطيع من الذكر اليافع لعدوانيته و ميله للعنف

تقوم بطرده بنفسها .

حياة الفيلة

حياة الفيلة

سبق و ذكرنا أن الفيلة عاطفية و يظهر هذا بشدة عند موت أحدها

حيث تحفر له حفرة كبيرة يضعونه فيها و يحزنون كثيرا ، و كالعادة

واجه الفيل على مر السنين الأطماع البشرية المتعلقة به و الرامية

لاستغلاله و الاستفادة منه سواء و هو حي في السيرك و العروض

و ما إلا ذلك أو و هو ميت إن كان من جلده , فكان و مازال مهدداً بالانقراض.

 

إعداد : نغم فهد

Advertisement