Advertisement

قصه طبيبات بني زهر … لم تقتصر نوابغ أسرة بني زهر

وما قدموا للطiب من إسهامات جليلة على الرجال فحسب،

بل كان لنسائها أيضا دور فعال، فلقد خرّجت هذه العائلة

طبيبتين.

قصه طبيبات بنى زهر


أولاهما: أم عمر أخت الحفيد أبي بكر بن عبدالملك بن زهر
أبوها هو أبو مروان عبد الملك عبقري الأسرة وأعلم أهل زمانه في الطب،

فلا عجب أن تتعلم ابنته المهنة منه كما تعلمها ابنه أبوبكر الطبيب الحفيد.
عملت إلى جانب أخيها في دار المنصور أبي يوسف يعقوب بن يوسف الموحدي،

Advertisement

وكانت عالمة بصناعة الطب والمداواة، وكانت تستفتى في الطب، ولها خبرة جيدة

بما يتعلق بمداواة النساء، فكانت تداوي نساء القصر وأطفاله.

قصه طبيبات بنى زهر


والثانية هي ابنتها التي كانت أيضا عالمة بصناعة الطب والولادة، واحتلت

مكانة أمها في القصر بعد وفاتها. ولم يكن المنصور يقبل أن يدخل لمداواة

أهله وتوليدهم إلا اخت الحفيد أو ابنتها.

قصه طبيبات بنى زهر


لقد علا شأن أطباء آل زهر من الذكور والإناث في الدولتين المرابطية

والموحدية، ونالوا الإكرام والتقدير ما أثار حسد الحاسدين، فلما دُس

لأبي بكر الحفيد السم الذي توفي بسببه كانت بنت أخته هذه قد أكلت

معه من نفس الطعام فماتا جميعا سنة 595هـ، ولم ينفع لهما علاج رحمهما الله.

قصه طبيبات بنى زهر

قصه طبيبات بنى زهر

Advertisement