أبو جهل

من هو أبو جهل

من هو أبو جهل

من هو أبو جهل
من هو أبو جهل

من هو ابو جهل»
هو عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان القرشي الكناني، أما أمه فهي أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم بن مر بن إد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان؛ «التميمية» هم من سادات بني قريش وكنانة، وأشد المعادين لرسول الله ص ، كني بأبي الحكم أما ابا جهل فقيل أن من كناه رسول الله ص، أما من اشتهر من أبنائه عكرمة بن عمرو، الصحابي المشهور.
حكمته وسداد رأيه جعلاه يدخل دار الندوة صغيراً، وقد كان لا يدخلها إلا من تجاوز الخمسين، حيث جمعت فيها شيوخ قريش وكبارها، فسمي بأبي الحكم، إلا أنه افتقدها لما رأى من انتشار للمسلمين واشتداد شوكتهم، وخاصة أنها كانت دعوة اجتذبت الضعفاء والعبيد وصغار القوم، ما شكل ثورة اجتماعية انقلبت فيها الكثير من المفاهيم آنذاك، ما شكل خطراً على السادة.
ثم أن كبر أبي جهل كان لشيء آخر غير مكانته الاجتماعية أو سؤدد قومه، حيث روي أن جاء الأخنس بن شريق قائد بني زهرة إلى ابو جهل ابن هشام بن المغيرة ولما اختلى به سأله قائلاً: «أترى محمداً يكذب؟» فقال ابو جهل :
«ما كذب قط وكنا نسميه الأمين ولكن إذا كان في بني هاشم السقاية والرفادة والمشورة ثم تكون فيهم النبوة فأي شيء لبني مخزوم؟».
«من هو عمرو بن هشام بن المغيرة»

من هو ابو جهل

لعب ابو جهل أدواراً قذرة كثيرة كان لها من الخطورة على المسلمين ما لا يمكن تخيله، فكان أن أودى بنفسه إلى التهلكة كما أودى بغيره، في موقفين الأول ما ذكره الأمام البغوي في تفسيره، أن رسول الله ص في المسجد قرأ:
بسم الله الرحمن الرحيم
{حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ}
سورة غافر، الآيات 1-3
وكان الوليد يسمع قراءته ففطن له رسول الله وأعاد الآية، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه فقال:
«والله لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه يعلو وما يعلى عليه، ثم انصرف إلى منزله فقالت قريش:
«صبأ والله الوليد، وهو ريحانة قريش والله لتصبأن قريش كلهم».

من هو أبو جهل
من هو أبو جهل

فقال ابو جهل :

أنا أكفيكموه فانطلق فقعد إلى جنب الوليد حزيناً فقال له الوليد
ما لي أراك حزيناً يا ابن أخي؟ فقال:
«وما يمنعني أن أحزن؟ وهذه قريش يجمعون لك نفقة يعينونك على كبر سنك ويزعمون أنك زينت كلام محمد وإنك تدخل على ابن أبي كبشة وابن قحافة لتنال من فضل طعامهم، فغضب الوليد وقال: ألم تعلم قريش أني من أكثرها مالاً وولداً؟ وهل شبع محمد وأصحابه ليكون لهم فضل؟ ثم قام مع أبي جهل حتى أتي مجلس قومه فقال لهم:
تزعمون أن محمداً مجنون فهل رأيتوه يحنق قط؟ قالوا:
«اللهم لا»، قال:
«تزعمون أنه كاهن فهل رأيتموه تكهن قط؟ قالوا: اللهم لا»
قال: تزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئاً من الكذب؟ قالوا: «لا»، فقالت قريش للوليد:
«فما هو؟ فتفكر في نفسه ثم نظر وعبس فقال:
«ما هو إلا ساحر أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه فهو ساحر وما يقوله سحر يؤثر».
فكان أن نزل به قول الله تعالى في سورة المدثر:
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ}
سورة المدثر، الآيات 18-25.
«من هو أبا الحكم»
أما الموقف الثاني كان في محاولته قتل رسول الله ص، فلما قويت شوكة المسلمين وضاقت السبل بالمشركين للتخلص منهم وخاصة أن أعدادهم تزداد، ولم يعد بمقدورهم الإحاطة بهم فرأوا أن يقتلوا رأس هذه الدعوة فتضيع ويضيع أتباعه وكان ذلك قبيل الهجرة النبوية الشريفة، فقال أبو جهل:
والله إن لي فيه رأيا ما أراكم وقعتم عليه بعد، قالوا:
وما هو يا أبا الحكم‏؟ قال:
«أرى أن نأخذ من كل قبيلة فتي شابًا جليدًا نَسِيبا وَسِيطًا فينا، ثم نعطي كل فتى منهم سيفًا صارمًا، ثم يعمدوا إليه، فيضربوه بها ضربة رجل واحد، فيقتلوه، فنستريح منه، فإنهم إذا فعلوا ذلك تفرق دمه في القبائل جميعًا، فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعًا، فرضوا منا بالعَقْل، فعقلناه لهم».‏
كان لمقتله أثراً هز قريش في بدر، ونصر ظفر به المسلمون فقتل يومها علي يد معوذ ومعاذ أبناء عفراء، وكانا في السادسة عشر من عمرهما، وأجهز عليه عبد الله بن مسعود، الذي أورد حديثه الأخير حيث سأله

 ابو جهل قبل موته:
«لمن الغلبة اليوم؟» فرد عليه ابن مسعود:
«لله ورسوله يا عدو الله»، فرد عليه ابو جهل:

من هو أبو جهل
من هو أبو جهل

«لقد ارتقيت مرتقا صعبا يا رويعيّ الغنم»، فقطع ابن مسعود رأسه

قصه الرسول و ابوجهل قصه رآئعه اسمعها بنفسك

أعداد: يارا حسين