Advertisement

مرض الشقيقة

مرض الشقيقة

إن مرض الشقيقة مرض يصيب الدماغ وهذا ما سوف نتحدث عنه،

 إن مرض الشقيقة يمكننا أن نعرفه بأنه عبارة عن نوبة تحدث للمريض من وقت لآخر؛

وهذه النوبة لا تلازمه بشكل دائم بل بأوقات محددة،

وتؤثر هذه النوبة على المصاب،

وتضعفه، وتجعله يفقد السيطرة.

أما بالنسبة لتشخيص المرض

إن تشخيص مرض الشقيقة بناء على التاريخ المرضي للمريض،

ومن ضمن الأمور المهمة التي يتم الاعتماد عليها في التشخيص (دورية النوبات)؛

حيث إن كل نوبة تستمر أقل من ثلاثة أيام،

ويتبعها بعد ذلك (مرحلة خالية من النوبات) وهى تستمر عدة أيام أو عدة أسابيع.

أما بالنسبة للفحص السريرى فهو طبيعى جداً،

كما انه من النادر وجود أى مشاكلٍ عصبية فيه إلا أن هناك بعض الأنواع النادرة

جداً والتي تكون فيها هذه المشكلة واضحة.

كما يعتبر مرض الشقيقة مرضا مزمنا،

لذلك لا يوجد علاج جذري له،

والعلاج المستخدم حاليا ينقسم إلى اتجاهين:

خفض أو تقليل حدة الصداع عند حدوث النوبة خفض مرات تكرار نوبة الصداع

بحيث لا تزيد عن مرتين شهرياً.

ملاحظة

إن تعريف الشقيقة هو اضطراب يؤدى إلى الإصابة بعدد من حالات الصداع المتكرر،

والذي يتضمن أعراض أخرى مثل الغثيان والشعور باللإرهاق الكامل وقد يصيب الشخص المصاب بقئ،

وعادة ما تختفى هذه الأعراض بين حالات اختفاء الصداع ورجوعه.

أما الأشخاص المعرضون للإصابة بالشقيقة

فمرض الشقيقة هو مرض شائع حيث إن فتاة لكل 4 فتيات معرضة للإصابة بالشقيقة،

كما أن رجل لكل 12 رجل على معرض للإصابة بالشقيقة،

بمرحلة من مراحل عمره .

وعادة ما يظهر هذا المرض في مرحلة الطفولة،

ومن الممكن أيضا أن يظهر في مرحلة الشباب،

كما تجد البعض قد يعاني من الإصابة بشكل متكرر وقريب،

وآخرين يعانون منه لمدة عدد من الأسابيع ،

وآخرون يعانون منه كل عدد من السنين،

ويتوقف مرض الشقيقة عند عدد من المصابين في مرحلة الشباب

ولا يصيبهم مرة أخرى ولكن قد تستمر عند البعض مدى الحياة .

وهناك بعض المحفزات للإصابة بالشقيقة مثل :

تناول الطعام بسرعة أو تناول الوجبات غير المنتظمة،

أو تناول الجبنة، الشوكولاتة

أما التاريخ العائلي ل مرض الشقيقة

أولا النساء معرضات أكثر من الرجال للإصابة بمرض الشقيقة،

التدخين، الأصوات المزعجة،

كما أن العامل النفسي له دور كبير :

مثل التوتر، العصبية، التعب والضغط النفسي،

وأيضا بعض الأدوية مثل العلاج بالهرمونات البديلة،

وبعض حبوب منع الحمل،

بعض الأدوية المهدئة والحبوب المنومة ،

كما أن التغيرات الهرمونية مثل موعد الدورة الشهرية،

أو سن اليأس وانقطاع الطمث،

كل ذلك يعمل على زيادة مشكلة مرض الشقيقة.

العلاج و المسكنات للألم :

حيث تعد مسكنات الالم مثل البارسيتامول علاج جيد ل مرض الشقيقة،

ولو تم استخدامها قبل أن يصل الصداع الى أعلى مستوى حيث ينصح

باستخدامها عند بداية الصداع او في مراحله الأولى .

كما أن هناك المسكنات المضادة للالتهاب :

وقد تعد هذه المسكنات أفضل من مسكنات الألم العادية ،

وهذه المسكنات تتضمن الأسبرين والبروفين،

و بعض الأدوية التى تحتوي على خليط من مسكنات الألم ،

وأدويةمضادة للقيء مثل الباراماكس أو ميجراماكس ،

والأدوية التي تحتوي على التربتان ،

وتعد بديل ممتاز في حال عدم استجابة الأدوية السابقة،

كما وتشمل مشتقات التربتان ولا تعطى في أول مراحل الصداع مثل مسكنات الألم .

علاجات أخرى ل مرض الشقيقة

وفى بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى استخدام عدد من الأدوية الأخرى

إذا استمرت عند المريض أعراض مرض الشقيقة،

وأما إذا كان يصاب بها أكثر من 4 مرات في الشهر ،

وكانت الحالة تستمر لأكثر من 12 ساعة متواصلة ،

أوكان يشعر بإرهاق وتعب عام أدوية مثل : أدوية القلب ،

والتي يستعمل منها لعلاج الضغط المرتفع مضادات الاكتئاب،

أو أدوية مضادة للصرع البوتوكس الأدوية غير الستيرودية المضادة للالتهابات ،

ملاحظات

مرض الشقيقة فى الحقيقة لا يوجد لها علاج فعال ونهائى،

لكن هذا لا يعنى عدم زيارة طبيبك ولابد من الالتزام بالادوية الموصوفة وذلك لتجنب مضاعفات هذا المرض والسيطرة عليه.

وبهذا نكون تحدثنا عن مرض الشقيقة.

Advertisement