عمر عايش .. الم تتعلم من برنارد مادوف؟!

عمر عايش

غالباً ما تصادفنا قصص تتشابه في أحداثها وتختلف في نهاياتها أو تختلف في الأحداث ولكن تتفق في النهايات وهو ما نلاحظه في قصة عمر عايش الاستثمارية والتي تشابه قصة برنارد مادوف ولكننا بانتظار النهاية.

بدأ عايش حياته متنقلاً بين عدد من الاستثمارات دون كشف لحقيقة خسائره فيها ولماذا تخلى عنها لينتقل لغيرها وهو تماماً ما كان عليه برنارد مادوف حيث أن الجميع يجهلون بداياته الحقيقية.

عمر عايش

تنقلات عمر عايش

انتقل عمر للإمارات العربية المتحدة كسمسار للسيارات ثم انتقل لعالم العقارات وأنشأ شركة استثمارية لم يسجل لها أية أرباح وانما كانت منجزاته حبراً على ورق دون واقع يدعمها وهو ما كان يفعله برنارد مادوف قبل ترؤس ناسداك وإطلاقه لشركته الخاصة والتي تعمل في مجالا الاستثمارات بسوق الأسهم والأوراق النقدية.

لم يكن لعمر عايش أي نجاحات واقعية يمكن أن يُشاد بها ولذلك اعتمد على الإعلام من أجل نشر الأخبار المغلوطة والمعلومات المضللة وتبع ذلك شراء للذمم وابتزاز للبعض في أحايين أخرى من أجل تحقيق مآربه.

18 قضية ضد عائلة الراجحي خسرها عمر عايش جميعها وبدأ بالتهرب من الوفاء بالالتزامات وسداد الحقوق المترتبة عليه فيما يخص الدائنين والمستثمرين.

هروب عمر عايش

هرب من الإمارات العربية المتحدة بعد مطالبات في قضايا تم الحكم فيها ضد عمر عايش وقام بالإعلان عن تأسيس شركة نوبلز مخالفاً بذلك بنود العقد الذي تم توقيعه مع المستثمرين فيما يخص شراء أسهم شركة تعمير ثم قام بعدد من الاختلاسات والهروب بأموال الشركة وكذلك تسجيل عدد من الأراضي بأسماء زوجته وصديقه وهو ما يشابه ما قام برنارد مادوف بفعله من حيث توظيف الأقربين له واستغلالهم دون علمهم حسب زعمهم فعمر عايش هدد زوجته وصديقه محمد حبيب في حال تعاونهم مع الشركاء  في تعمير بمطاردتهم قضائياً وهذا ما يكشف ضعف موقفه ولجوئه للضغط والتهديد.

اين مكان عمر عايش الان ؟!

حالياً عمر عايش مبتعد عن العالم العربي حتى لا يتم القبض عليه بسبب تعدد القضايا المطلوب فيها وتحريكه لأذرعه رباب بيكو ووليد المبيض للعمل في الإمارات العربية المتحدة باسمه وأمواله دون ظهور له وهو ما كان يفعله برنارد مادوف من خلال التلاعب بأموال المساهمين وتوزيع أرباح وهمية وهي في حقيقتها مبنية على اختلاسات لا تمت للأرباح بصلة.

قريباً ستكون نهاية عايش كما كانت نهاية مادوف مسجوناً بعد أن تخلى عنه الجميع عند انكشاف الغمامة من أمام أعينهم ووضوح الرؤية لهم ومعرفتهم لحجم استغلاله لهم ومن ثم هجرهم له دون عودة.