Advertisement

عجائب وغرائب مثلث بيرمودا

مثلث بيرمودا أو مثلث الشيطان الواقع في المياه الدولية. هذا اﻷسطورة الحية التنين المرعب الذي يبتلع

البحارة والسفن بنهم وحديثا وسع نشاطه ليبتلع الطائرات. فما هو سره !! هذه المنطقة الجغرافية

Advertisement

المشابهة للمثلث بمساحة 2 مليون كم مربع . يصل طول الضلع الواحد إلى 1500 كم .

أما الموقع هو المحيط اﻷطلنطي بين مدن برمودا وفلوريدا وبورتوريكو كما أنه أعمق نقطة في

المحيط ويصل عمقه إلى 30 ألف قدم .  جاءت  شهرة هذا المثلث نتيجة لعدة أبحاث وتقارير

البعض منها مغلوط بحيث حصل الكثير من التهويل لهذه المنطقة التي لا تختلف كثيرا عن باقي أجزاء المحيط .

عجائب وغرائب مثلث بيرمودا

عجائب وغرائب مثلث بيرمودا

اﻷصول التاريخية :
تعود أول التقارير عن هذا المثلث إلى العام 1950 حيث نشرت صحيفة اسوشيتد برس مقالا عن

حوادث إختفاء في المنطقة . وبعد سنتين نشرت صحيفة أخرى مقالا  آخراً بعنوان لغز في البحر

عند بابنا الخلفي يتحدث بشكل أساسي عن اختفاء الرحلة رقم 19 . لتبدأ حملة واسعة عن أخطار

هذا المثلث البحري . ولا سيما بعد أن نشر مقال عام 1962 يتضمن إقتباس عن قائد الرحلة 19

الذي قال على حد زعمهم إننا ندخل مياها بيضاء لا بل خضراء كل شيء يبدو غريبا حولنا .

هذه الجملة كافية لإشعال فتيل الإدعاءات والتفسيرات واﻷبحاث ووسائل الإعلام لتشرع

في زيارة المنطقة ومحاولة التفسير والتعليل .

عجائب وغرائب مثلث بيرمودا

عجائب وغرائب مثلث بيرمودا

لكن في النهاية صدق نصف ما ترى ولا شيء مما تسمع . إذ بمجرد مقارنة التقارير الرسمية

والجداول التي تصدر سنويا ستجد أن نسبة الحوادث في هذه المنطقة لا تختلف أبدا عن مثيلاتها

في أي منطقة أخرى من عالم المحيطات إلا أن عدد الحوادث الكبير وليس نسبتها في هذه

المنطقة يعود لإزدحامها الكبير بالسفن التجارية . وعلى أية حال فإن المنطقة لا تخلو من بعض

الحوادث الغريبة التي سعى العلماء إلى تفسيرها وإليكم ما أتوا به من فرضيات معقولة وقابلة

للتفسير العلمي بعيدا عن المخلوقات الفضائية والخيالات والتوهم.

عجائب وغرائب مثلث بيرمودا

عجائب وغرائب مثلث بيرمودا

هيدرات الميثان تختطف السفن :
هو نوع من أنواع الغاز الطبيعي الذي ينبعث من حواف القارات على شكل فقاعات غازية من قعر البحار والمثلث هو من أكثر المناطق التي تنبعث منها هذه الغازات . وقد اثبتت احدى التجارب في إستراليا أن هذه الفقاعات قادرة على إغراق أكبر السفن بسهولة بعد أن تخلخل كثافة الماء تحتها مما يؤدي لغرقها بثوان قليلة حيث تعجز المياه عن حملها .
العواصف اﻷستوائية :
معروفة هذه العواصف بسرعتها وقوتها العاتية . ولها شواهد موثقة على قدرتها على إغراق السفن حيث أدت لتدمير إسطول كامل للإسبان في القرن السادس عشر .
اﻷمواج الغامضة أو المدمرة :
هذه اﻷمواج الغريبة القوية والتي ظلت لغزا مثيرا حتى عام 1995 حيث وجد العلم تفسير لها . ويرجع أصلها إلى إلتقاء التيار البارد بالتيار الحار في هذه المنطقة مما يؤدي إلى أمواج كبيرة ما أن تضرب السفن حتى تفككها وتفتتها . أو تؤدي إلى تشكل دوامات كبيرة قادرة على إبتلاع السفن . وقد دمرت الكثير من السفن في هذه المنطقة .

عجائب وغرائب مثلث بيرمودا

عجائب وغرائب مثلث بيرمودا

ولا نستطيع أن نتجاهل الأخطاء البشرية التي تؤدي إلى الكثير من الحوادث المؤسفة . وأشهرها الحادث البحري  غرق الناقلة أس أس أي فوج .  وكان هذا الحادث الذي وقع عام 1972 م نتيجة نقص خبرة الطاقم في تصريف بقايا ومخلفات البنزين والوقود عن الناقلة .
كما أن هناك أعمال التدمير التي كان لها نصيب كبير في التدمير وأسباب الغرق والاختفاء حيث حدث في الحربين العالميتين اﻷولى والثانية أكثر من هجوم للغواصات اﻷلمانية على السفن التجارية . أو أعمال القرصنة والسلب التي ما تزال مستمرة حيث يهاجم القراصنة السفن ويقومون بأسرها لتساهم في تجارتهم غير المشروعة.

هكذا نجد وبإختصار أن الأممر لم يعد لغزا ولم يعد هناك ما يدعوا للقلق, إلا أنه لا يزال قائماً في بعض الكتب واﻷفلام والبرامج لمحبي الخرافات واﻷساطير وعشاق القوى الخارقة للطبيعة …
مهدي أبو لطيف

Advertisement