Advertisement
الولادة الطبيعية والقيصرية

الولادة الطبيعية والقيصرية

 الولادة الطبيعية والقيصرية مراحل الولادة: الولادة الطبيعية والقيصرية, هي الطريق التي يصل بها الإنسان إلى الحياة أو بمفهوم أخر؛

هي الوسيلة التي يتحول الجنين من وضع الأجنة إلى مولود  خارج رحم الأم؛

Advertisement

قابل للحياة والتكيف معها وتعمل وظائفه كاملة دون الحاجة إلى مساعدة

من الأم وهى ما تعرف علمي بمرحلة المخاض أو أحداث الولادة,

ومن المكن أثناء الولادة أن يتم ميلاد أكثر من مولود من رحم واحد وفي

توقيت واحد وهناك نوعان من الولادة : الولادة الطبيعية :وتشمل عدة مراحل :-

  • مرحلة المخاض:

وهى تمثل أكثر من مرحلة وهى مرحلة المخاض البارد والتي تبدأ بتقلصات

بسيطة أسفل البطن وهى البادرة الأولى في بداية عملية الولادة

والمرحلة الثانية وهى أقوى قليلا من المرحلة السابقة،

وتبدأ عند بداية ظهور علامات الولادة وهي الم شديد في اسفل البطن

وفي اسفل منطقة الظهر وتسمى بالمخاض الرجعي وتكون تلك

الأعراض مصحوبة بنزول مخاط مدمم ،حيث تبدأ بعض التشنجات

القوية بمنطقة الحوض والذي تتوالي بعده صرخات  من الأم والّي

يتواصل بها التشنجات والألم لأكثر من 5 دقائق متواصلين  ومن ثم

تبدأ في الزيادة لتصل إلى حدوث التقلصات  ثلاث أو اربع مرات كل 10 دقائق،

أما من داخل الرحم يحدث تمدد واتساع لعنق الرحم ونزول دم غزير مع

انفصال المشيمة وخروجها من رحم الأم مع خروج الجنين،

ولا تبدأ هذه المرحلة إلا بعد إفراز هرمون من مشيمة الجنين والتي

تلعب الدور الأساسي في هذه العملية الدقيقة وتظهر حين ذاك قدرة

الله في تحديد الموعد الذي تنفصل فيه المشيمة من مكانها،

وقد تستغرق فترة الحمل حوالي 40 أسبوعا وللأسف تتعرض نحو 5مليون

سيدة حامل للوفاة أثناء الولادة لأسباب كثيرة ؛

منها تعرض الأم للنزيف الذي ربما يكون من الصعب التحكم به أو بسبب

تلوث ما يحدث أثناء الولادة ومعظم هذه الأسباب المؤدية بحياة الأم

غالبا ما تحدث في الدول الفقيرة أو النامية .

الولادة الطبيعية والقيصرية

الولادة الطبيعية والقيصرية

الولادة الطبيعية والقيصرية

  • مرحلة ظهور رأس الجنين:

والتي تنبثق من عنق الرحم والتي يحدث بها تمزق بالأغشية

وربما تستغرق هذه المرحلة فقط من 8 -10 ساعات متواصلين .

  • مرحلة انزلاق رأس الجنين:

والتي يتم بها مرحلة الدوران الداخلي حيث تلتف رأس الجنين

حيث يصبح وضع الجنين في اتجاه مستقيم الأم ؛عندئذ يمر الجنين

من خلال قناة الولادة من خلال الحوض وإلي القناة المهبلية وذلك

عن طريق ما تمارسه الأم من عملية للدفع الحوضي وهى ما تسمى

عادةً بمرحلة التتويج وبدوران الرأس قليلاً بدرجة 45 درجة لخروج

الكتفين واستعادة الوضع الطبيعي له  ثم يحدث الدوران الأخير

المصاحب لخروج الكتفين وجسد الطفل حيث تشعر

المرأة بضغط شديد علي عنق الرحم  .

الولادة الطبيعية والقيصرية

الولادة الطبيعية والقيصرية

الولادة الطبيعية والقيصرية

  • مرحلة نزول المشيمة:

والتي تأتي بعد نزول الجنين بثواني قليلة وهي المرحلة الثالثة

والأخيرة وتسمى بمرحلة الارتداد وهذه المشيمة في وضعها

الطبيعي تكون ملتصقة بجدار الرحم فيحدث لها انفصال فيزيائي

من بطانة الرحم وفي أثناء الولادة وبعد خروج الجنين إلى الحياة

لا يكون في حاجة إليها  لكن من المفضل ولتقليل عملية النزف

للام عدم التقاط الحبل المشيمي إلا بعد مرور برهة من الوقت من

5 -6 دقائق للوقاية من خطر الإصابة بفقر الدم أو مرض اليرقان .

  • في حالة إذا ما حدث للأم تفسخ

أو تمزق لمنطقة العجان التي يخرج منها الجنين فإن ذلك يستلزم

خياطة في هذه المنطقة تلافياً لحدوث نزيف مهبلي .

  • أما مرحلة ما بعد الولادة

والتي تتطلب عناية خاصة بالأم والتي تمتد إلى ما لا يقل عن 6 أسابيع

والذي تستجمع خلاها الأم قواها وتعود إلى حالتها الجسمانية الطبيعية .

الولادة الطبيعية والقيصرية

الولادة الطبيعية والقيصرية

الأوضاع المثالية لعملية الولادة الطبيعية :التمدد والانبطاح علي السرير مع رفع الفخذين إلي اعلي وتوثيق

اليدين لتثبيت الأم إذا لزم الأمر علي طرفي السرير المخصص لعملية الولادة .

مخاطر الولادة الطبيعية علي الجنين :قد يتأثر الجنين بالولادة الطبيعية في بعض الأحيان في حالة ما إن

لم يأخذ الجنين وضعه الطبيعي في النزول فتفقد الأم كمية كبيرة من المياه

المحيطة بالجنين مما قد يؤدي للوفاة المؤكدة؛ أو في حالة

عدم خروج الرأس كاملة وحدوث اختناق للجنين أثناء الولادة

مراحل الولادة القيصرية:

الولادة الطبيعية والقيصرية

الولادة الطبيعية والقيصرية

الولادة الطبيعية والقيصرية

وتتم بإخراج الجنين من بطن أمه عن طريق عملية جراحية تتم بعمل

شق بسيط أسفل البطن  علي يد جراح متخصص ويتم بعدها استخراج

الجنين وتكون الأم في حالة تخدير عام أو نصفي حسب الحالة وتظل الأم

مستلقية بدون طعام لمدة 24 ساعة على الأقل وتعتمد فقط

على المحاليل الطبية والعقاقير والمضادات الحيوية ،ثم تلجأ بعد

ذلك للسير البطيء تلافيا ًلحدوث جلطات أو التصاقات داخل الرحم

وقد تلجأ الأغلبية من النساء إلى الولادة القيصرية لأنها تعتبر من

انجح العمليات وأكثرها انتشار وأقلها مخاطر على حياة الأم والجنين

ولا تتم هذه العملية قبل مرور 39 أسبوع علي الأقل من بداية الحمل؛

وعلى ذلك فإن هذه العملية لا تعيق الأم أبداّ عن عملية الرضاعة

ويمتد إجراء هذه العملية حوالي ساعة تقريبا

الولادة الطبيعية والقيصرية

الولادة الطبيعية والقيصرية

  1. مضاعفات المخاض والتي ترهق الأم كثير أو التي تعيق عملية الولادة تماما عن طريق المهبل
  2. طول مدة حدوث المخاض والتي ربما تستمر لأيام ولا تحدث عملية الولادة الطبيعية
  3. تمزق جدار الرحم وعدم قدرته على مواصلة عملية المخاض بشكل طبيعي
  4. زيادة معدل ضربات القلب لدى الجنين أو الأم أو صعوبة التحكم فيهم دوائياً
  5. نزول كمية كبيرة من الماء قبل الولادة مما قد يقلل من نبضات الجنين ويفقده الحياة
  6. وجود مشاكل ما في المشيمة كحدوث التصاق مثلاً مجيء الجنين في وضع غير طبيعي بالعرض مثلاً والذي يعوق عملية الولادة بعد وجود علاماتها
  7. تعسر في الولادة بسبب كبر حجم الجنين وزيادة وزنه بشكل غير طبيعي
  8. مشاكل التفاف الحبل السري أحياناً حول عنق الجنين مما قد يؤدى للوفاة
  9. تعدد المواليد أو وجود أكثر من توأم داخل بطن الأم
  10. تدلي الحبل السري وهى من أكثر الحالات ندرة /إصابة الأم ببعض الأمراض كالإيدز مثلاً
  11. حدوث تمزق سابق لجدار الرحم
  12. في حالة الرحم ذو القرنين والذي يحتاج الأم حينذاك إلى عناية خاصة
  13. تخطي عمر الجنين فترة أكثر من 40 أسبوعا ًدون حدوث عملية الولادة
  14. وربما في بعض الأحيان يصبح الحمل مهدد لحياة الأم قبل موعد

ولادته فيستلزم إجراء عملية قيصرية ,أو ما تسمى عملية تفريغ

15. إذا تعرضت الأم لعملية قيصرية من قبل فذلك يستلزم إجراء تلك العملية في كل مرة .

مرحلة المعافاة:وفيها يتم استخدام بعض المسكنات والمضادات الحيوية التي تلزم تلك المرحلة ؛

وفي تلك المرحلة لابد من وجود الأبوين لدى الأم لحضور العملية

الجراحية ومساندتها نفسيا فهذا مفيد جدا ًفي سرعة تحسن الحالة .

الولادة الطبيعية والقيصرية

الولادة الطبيعية والقيصرية

التخدير النصفي أو الكلي:

وهذا يتحدد حسب قدرة المريض، ورأي الطبيب المعالج ؛

فالتخدير النصفي أو الشوكي يكون هو الأفضل حيث تستطيع الأم

التفاعل مع طفلها ويكون الأبعد عن مخاطر التخدير الكلي والذي

ربما يؤثر على الحالة وإدخالها في غيبوبة أو حدوث ما يسمى

بالرشف الرئوي المترتب عن التخدير الكلي ،وقد يلجا الطبيب

للتخدير الكلي لتلافي خطر معين يهدد الأم أو الجنين ؛

فأحيانا ًيفضل التخدير الكلي في الحالات المستعجلة مثل

الضائقة الجنينية وغير ذلك من الأسباب التي

تستوجب حدوث تخدير كامل للأم .

الولادة الطبيعية والقيصرية

الولادة الطبيعية والقيصرية

Advertisement