العنف ضد المرأة

العنف ضد المرأة

العنف ضد المرأة
العنف ضد المرأة

العنف ضد المرأة

إن من أسوأ الصور فى الحياة،

والتى تدل على مدى الإنحطاط الأخلاقية هو العنف ضد المرأة،

فلابد أن يغير الرجل فكرة أن المرأة مخلوق خلق لطوع الرجل فى مختلف أمور حياته،

ولكن لابد عليه أن يعرف أيضا أن المرأة مخلوق حساس بطبعة،

يكره أن يعيش فى عبودية.

فالعبادة لله وحده ولكن بعض الرجال يكبدن المرأة اكبر الخسائر ،

وخاصةزوجاتهم ويتعدين عليهن بالإهانة والضرؤ،

فالآنأقول لكى يا سيدتى كفى عن الظلم،

واخرجىمن الظلمة،

ولابد منكى أن تخرجى نفسك من ذلك السجن الكبير الذى تقحمين فيه نفسك،

والعنف ضد المرأة هي جملة تستخدم فقط للإشارة عن أى أعمال عنف تمارس بشكل متعمد من الرجل تجاه النساء.

ولقد تم تعريف العنف ضد المرأة من قبل جمعية اللأمم المتحدة بأنها اهتداء وممارسة عنيفة مبنية على الجنس،

ومن الممكن أن يكون الإذاء جسدي أو نفسي مثل مثلا

 التهديد، الحرمان، ومنع الحريات.

وهذا النوع من العنف قد يتم إرتكابه من قبل الجنسين الرجل،والمرأة ،

من داخل الأسرة أو الدولة ،

وهناك الكثير من الجمعيات و المنظمات حول العالم التي تسعى جاهدة للحد و لمنع العنف ضد المرأة.

وقد تم تخصيص يوم 25 من شهر يناير ليكون يوم للقضاء على العنف ضد المرأة.

ويرجع تاريخ العنف ضد المرأة إلى الأيام التي كانت فيه المرأة تابعة للرجل وكانت تعد ملكية له فكانت المرأة خاضعة وذليلة للرجل،

ولكن في عام 1870 أوقفت الولايات المتّحدة قانون كان يمنح الزوج الحق في أن يعاقب زوجته إن أخطأت ،

وفى المملكة المتّحدة كان يباح للزوج أن يؤذى زوجته أذى خفيفا جسدياً حتى تقوم بأداء مهمتها على أكمل وجه.

لكن تم إلغائه أيضاً فى عام 1891.

احصائيات حول العنف ضد المرأة

تجد في فرنسا 95٪من النساء المتزوجات يتعرضن للعنف من قبل الرجل.

وأيضا فى كندا هناك 90٪ من الرجال يمارسون اعمال العنف ضد المرأة،

وذلك في العائلة ليس فقط الزوجة بل الاخت ،

وغيرها من الاقارب النساء ،

وفي الهند 8٪ من 10 ٪نساء يتعرضن للعنف والقتل هناك.

أشكال العنف ضد المرأة :

إن العنف ضد المرأةيختلف بين شكل و آخر ،

فلا يشترط أن يكون بالضرب فقط ،

بل قد يكون،الإغتصاب، التّشريد و الطرد من المنزل،

أو الطلاق ظلماً و الحرمان من الأبناء،الضرب حتى الإجهاض للنساء الحوامل.

فمن بعض سنوات ظهرت مؤسسات وجمعيات تدعوا لحماية المرأة ،

الحفاظ على حقوقها، و حمايتها من العنف،

ومن ثم تطور ألامر إلى المطالبه بالمساواة بين المرأة و الرجل في الحقوق والواجبات ،

في العمل و مجالات الحياة اليومية.

وفي عام 1994 اصبح حماية المرأة من العنف بكافة أشكاله من نصوص حقوق الإنسان.

ومن هنا لابد أن نعرف أن مشروعية الزواج والهدف منه تتمثل في

تحقيق التكافل والمودة والرحمة بين الأزواج،

وتكوين الأسر السعيدة التي تُنتج أفراداً صالحين مصلحين للمجتمع

يفيدون أنفسهم ومجتمعاتهم،

ومن أجمل الأهداف والتفاسير التي تؤكد على ذلك من قرآننا الكريم

تلك الآيات الكريمات والتى تؤكد على أن

الزوجة يطلق عليها اسم زوجة إن كان هناك توافق وانسجام في علاقتها بينه وبينها،

أما غير ذلك يطلق عليها إمرأته.

فمثلاً قوله تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا اليها)،

لقد ذكر الله سبحانه وتعالى كلمة أزواجاً مع صفة السكن،

أي أن الهدف من الزواج هو أن يسكن كل من الزوجين إلى الآخر،

ويطمئنان وهذا لا يحدث الا بوجود تناغم وأُلفة ومودة وحب بينهم.

و هناك عدة أمور يضرب فيها الرجل زوجته وهي ليست من الدين في شيء ومنها:

العناد وعدم الطاعة:

عدم طاعة الزوج وعدم سماع كلامه فى كل شئ أو حتى فى بعض الأشياء،

فهناكأزواج يريدون من أزواجهن أن يسمعوا كلامهم ،

وإذا لم يحدث ذلك يقومون بضربهم بحجة أن طاعة الزوج أمر واجب.

التصرف بغير علمه:

فعندما فى المجتمع الشرقى  يحب معظم الرجال فرض سيطرتهم الكاملة على نسائهن،

إنلم يكونوا زوجاتهم،فإخواتهم،وحتى أمهاتهم.

الأخطاء الكبيرة والتى تكون مقصودة:

إن تكرار عمل الأخطاء الكبيرة وتحدث الكثير من المشاكل تؤدي إلى نفس النتيجة.

بعض الصفات السيئة:

وذلك مثل معاملة أهل الزوج معاملة سيئة أو التحلي ببعض الصفات السيئة التي يكرهها المجتمع.