Advertisement

الصحة الإنجابية للمراة

الصحة الإنجابية للمراة تعرف الصحة الإنجابية من قبل منظمة الصحة العالمية على أنها الوصول إلى حالة من اكتمال السلامة النفسية والبدنية والعقلية و الاجتماعية لتعكس المستوى الصحي للمرأة في سن الإنجاب.

حيث تتأثر الصحة الإنجابية و تؤثر بحالة المجتمع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية فهي بالطبع تتأثر سلباً بأمراض المجتمع كالأمية والبطالة وتقاليد المجتمع وعاداته ومعتقداته كما تتأثر بالبيئة الأسرية والعلاقات المتشابكة بين أفرادها و تتأثر الصحة الإنجابية أيضاً بمكانة المرأة في المجتمع ففي كثير من أنحاء العالم يتعرض الإناث للتمييز فيما يتعلق بتوزيع الموارد العائلية والحصول على الرعاية الصحية ، أما بالنسبة لمستوى الصحة الإنجابية فيتأثر بتوافر الرعاية الصحية ذات الجودة العالية التي تلبي الاحتياجات الصحية لكافة الفئات المختلفة وسهولة الوصول إليها.

وبذلك نرى أن الصحة الإنجابية تشتمل على عدة مكونات منها:

  • .تخفيض معدل وفيات الأمهات

  • خفض معدل وفيات الأطفال

الأمراض المنقولة جنسيا ومكافحة.القضاء على الفقر وتعميم التعليم,و.المساواة بين الجنسين.كفالة الاستدامة البيئية والهدف من ذلك هو تحسين نوعية الحياة والعلاقات الشخصية سعياً للوصول للأفضل كتوفير وسائل تنظيم الأسرة الآمنة وعلاج إنتانات الجهاز التناسلي والكشف المبكر عن أورام الثدي والرحم كما تهتم بالمشورة المتعلقة بالعقم للمساعدة على الإنجاب السليم و الحد من ظاهرة الختان عند الإناث بسبب أضرارها الوخيمة بالإضافة لرعاية الحمل والولادة وما بعدها والاهتمام بالرضاعة الطبيعية ومشاركة الرجل بالصحة الإنجابية أيضاً. وتندرج رعاية الصحة الإنجابية ضمن عدة مراحل, هي:

  • مرحلة الطفولة:عدم التميز بين الجنسين ومنع ختان الإناث وتقديم اللقاحات المناسبة والإرشاد الغذائي

  • مرحلة المراهقة : التثقيف الإنجابي للفتيات والتغييرات الفيزيولوجية التي تحدث لجسم الفتاة و مخاطر الزواج المبكر

  • مرحلة ما قبل الزواج : تقديم الخدمات الصحية ، التثقيف الإنجابي وضرورة إجراء الفحوصات ما قبل الزواج

  • مرحلة الإنجاب : تقديم الخدمات للأمومة الآمنة والاهتمام بتنظيم الأسرة وعلاج العقم في حال تواجده والوقاية من الإجهاضات الخطيرة والمتكررة بالإضافة إلى التغذية الصحية السليمة وعلاج الالتهابات النسائية

  • مرحلة ما بعد العمر الإنجابي: تهتم بالمتغيرات الفيزيولوجية لتقدم العمر وانقطاع الطمث والمراجعة الدورية للوقاية من سرطانات الرحم والثدي والاهتمام بصحة العظام والوقاية من هشاشتها

مكانة المرأة في المجتمع، ففي كثير من أنحاء العالم تتعرض البنات للتمييز فيما يتعلق بتوزيع الموارد العائلية وبالحصول على الرعاية الصحية. وفي المناطق التي تتدنى فيها مكانة المرأة تأتي صحتـها وتعليمها وحاجاتـها العاطفية في الدرجة الثانية بعـد الرجل.

الخـدمات الصحية التي تلعب دوراً هاماً للرقي بمستوى الصحة الإنجابية. فلا يمكن الوقاية من المشاكل الإنجابية أو علاجها أو الحد منها دون توافر خدمات صحية ذات جودة عالية تم التخطيط لها لتلبي الاحتياجات الصحية للفئات المختلفة، مع ضمان سهولة الوصول إليها.

حق الصحة الإنجابية:

بما أن الصحة هي حق أساسي من حقوق الإنسان كما جاء في تعريف منظمة الصحة العالمية WHO فإن الصحة الإنجابية حقٌ أيضاً، ويتضمن حقوقاً إنجابية هي:

– حق تقرير عدد الأطفال وفترات المباعدة فيما بينهم بحرية، وحق الحصول على المعلومات والوسائل الآمنة والفعالة والمقبولة اجتماعياً التي تمكن من ذلك.

– الحق في الحصول على أعلى مستوى من الصحة الأسرية والإنجابية.

– الحق في اتخاذ القرارات المتعلقة بالإنجاب دون قسر أو عنف أو تمييز.

          مما تقدم نرى أن

الصحة الإنجابية تعكس الحالة الصحية للمرأة عبر حياتها منذ الطفولة وحتى الكهولة وعليها أن تعطيها قدر عالي من الاهتمام حتى في سنوات ما بعد الانجاب.

الانجاب

المرأه الإنجابية

الصحة الإنجابية

الهام نوفل

Advertisement

Leave a Comment