عثمان بن عفان رضي الله عنه

0 sec read

ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان

من هو عثمان بن عفان

 عثمان بن عفان هو ثالث الخلفاء الراشدين ، فقد خلف الفاروق عمر بعد موتة في قيادة دولة الاسلام ،وهو من العشر المبشرون بالجنه الذين بشرهم الرسول صلي الله عليه وسلم بدخولهم الجنة ، ولقب بذو النورين لانة تزوج من ابنتي الرسول صلي الله علية وسلم فكان متزوج من رقية ابنت النبي علية افضل الصلاة والسلام وبعد وانجبت له ابنة عبد الله وبعد وفاتها تزوج اختها السيدة أم كلثون

لقب عثمان بن عفان

بذو النورين .

نسب عثمان بن عفان

هو عثمان بن عفان الاموي القرشي ويلتقي نسبة مع نسب الرسول صلي الله علية وسلم في عبد مناف الجد الرابع فهو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن امية بن عبد شمس بن مناف الي ان يصل ل بن معد بن عدنان  ، وأمة هي أروي بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن مناف وهي ابنت عمة عمة النبي صلي الله علية وسلم فامها البيضاء بنت عبد المطلب عم الرسول صلي الله علية وسلم .

نشأة عثمان بن عفان

ولد بن عفان بالطائف ،وقال البعض بمكة عام 576 م اي بعد عام الفيل بست سنين وهو من بني أمية بن عبد شمس من كبار سادة قريش ، وابوه هو عفات بن عم أبي سفيان بن حرب ، وله شقيقة من أمة وهي أمنة بنت عفات وقد تزوجت امة من عقبة بن ابي معيط الامةي القرشي بعد وفاة زوجها عفان وانجبت منة ثلاث اخوا ذكور واخت وهما الوليد بن عقبة وخالد بن عقبة وأم كلثوم بنت عقبة وقد اسلمت امة وماتت في عهد خلافتة ولاكن ابوة مات  علي الجاهلية .

وكان عثمان بن عفان من اغنياء قريش واحكمهم عقلا وارجحهو رايا ، ولم يسجد لاي صنم طوال حياتة ولم يشرب الخمر وكان محبوبا ، وقد رحل للشام والحبشة فعرف عنهم الكثير واهتم بالتجارة وكان زو شئن كبير في قومة وكناه المسلمون بأبا عبد الله ابنه من رقية ابنة الرسول صلي الله علية وسلم .

سيرة عثمان بن عفان

Advertisement

عثمان بن عفان

خلف عثمان بن عفان المسلمين لمدة إثنا عشر عاما وبعدها ظهرت الفتنة التي استشهد فيها كما ذكر الرسول صلي الله علية وسلم في احاديثة ، وكان لي عثمان بن عفان رضي الله تعالي عنه الفضل في طباعة المصحف الشريف كما هو الان ، وقد اطلق عليه البعض المصحف العثماني ، كما انة عمل علي توسيع الدولة الاسلامية وحفظ مكانة الاسلام وعلو كلمة الحق ، فكان رجل دولة عظيم واهتم بالقضاة وعمل علي تعزيز العدل بين الناس الي ان بدأت الفتة تشتعل واستشهد فيها عام 656 و  وفي 35 هجريا عن عمر 82 عام تقريبا فقد ولد عام 47 قبل الهجر وتوفي 35 بعد الهجرة .

مقتل عثمان بن عفان

مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه :

قاتل عثمان بن عفان

طريقة قتله هاجم المتمردون دار عثمان، وتصدى لهم جمع من الصحابة يدافعون عن خليفتهم، ويفدونه بأرواحهم، ومهج قلوبهم، غير أنّه –رضي الله عنه– ناداهم وقالالله الله، أنتم في حلٍّ من نصرتي، فأبوا، لأنه كان واثقاً من استشهاده بشهادة النبي له بذلك، وأراد ألا تُراق دم مسلم بسببه، وتنشب فتنة بين المسلمينحرق المتمردون الباب، والسقف، وأهل الدار يثورون، وعثمان يصلي، وقد أبلوا بلاء حسناً في حماية خليفتهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، وهو يدعوهم للانصراف دون قتال، ثم يُكمل صلاته، ويقرأ سورة طه دون خطأ أو تعتعة أو ازعاج؛ يستشعر مراقبة الله له، ويعلم أنه بين يدي الناصر المعين، المقدر للخير، والمصرف للشرتمكن عثمان بن عفان من اقناع المدافعين عنه بضرورة الخروج من الدار، وكان ذلك، فلم يبق في الدار إلاه وآله، وليس بينه، وبين المحاصرين مدافع، ولا حام من الناس، وفتح رضي الله عنه باب الدارضم المصحف بين يديه، وبدأ يقرأ منه، وكان وقتذاك صائماً، فإذا برجل من المحاصرين يدخل عليه، ولما رآه عثمان بن عفان قال لهبيني وبينك كتاب الله، فخرج الرجل، ودخل آخر أسود البشرة، يُقال لهالموت الأسود، فخنقه وكانت روحه لينة وجسده رقيق، فقُتل رضي الله عنه، والمصحف بين يديه، وفار الدم على المصحف الذي كان يحتصنه، ويشعر بالأنس بقربه، وبتلاوة آياته، يقرأ منه في أخطر الأوقات، وأحلكها، غير أن اليقين بالله، وتسليم القضاء له إيمان يسكن قلب عثمانولمّا تم قتله أحلّوا ماله، ونهبوا بيته كله حتى حاجيات النساء، وعاثوا فيه فساداً، ثم اقتحموا بيت المال ونهبوا كل ما فيهحقق الخوارج مرادهم، وقتلوا أمير المؤمنين في السنة الخامسة بعد الثلاثين من الهجرة من يوم الجمعة وعمره( 82عاماً). حزن أصحابه، والصالحون في المدينة لمقتل خليفتهم، وجلسوا يبكونه فقداً دون أن يستطيعوا فعل شيء، فالخوارج يتنقلون في المدينة ينهبون خيراتها، ويفتكون بيوتهاقام مجموعة من الصحابة في يوم قتله بغسله، وتكفينه، وحمله، وصلّى عليه الزبير بن العوام، ودفن ليلاً بين المغرب، والعشاء.

احاديث عن عثمان بن عفان

مقتل عثمان بن عفان

روي عن أبي موسى الأشعري عن النبي أنه قال”  كنت مع النبي في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي: ” افتح له وبشره بالجنة ” ففتحت له فإذا هو أبو بكر، فبشرته بما قال رسول الله، فحمد الله. ثم جاء رجل فاستفتح، فقال النبي: ” افتح له وبشره بالجنة ” ففتحت له فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال رسول الله، فحمد الله. ثم جاء رجل فاستفتح، فقال لي: ” افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه “، فإذا عثمان. فأخبرته بما قال رسول الله، فحمد الله ثم قال: الله المستعان”

عن أنس بن مالك انه قال:صعد النبي أُحُداً ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف، فقال: ” اسكن أحد – أظنه ضربه برجله – فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان “.

عن أبي هريرة قال ” أن رسول الله كان على حراء، وأبو بكر، وعمر وعثمان، وعلي وطلحة، والزبير، فتحركت الصخرة، فقال رسول الله: ” إهدأ فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد “

عن أنس بن مالك عن النبي صلي الله علية وسلم انه قال “أرحم أمتي أبو بكر وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياءً عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤها لكتاب الله أُبَيْ وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح “

عن ابن عمر انة قال ” ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة، فمر رجل، فقال: ” يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما “، قال: فنظرت، فإذا هو عثمان بن عفان “

عن كعب بن عجرة أنة قال “ذكر فتنة، فقربها فمر رجل مقنع رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” هذا يومئذ على الهدى “، فوثبت فأخذت بضبعي عثمان، ثم استقبلت رسول الله فقلت: هذا؟ قال: ” هذا “

عن مرة البهزي انة قال ” كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال – بهز من رواة الحديث – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” تهيج فتنة كالصياصي، فهذا ومن معه على الحق “. قال: فذهبت فأخذت بمجامع ثوبه، فإذا هو عثمان بن عفان “

عن أبي الأشعث انة قال “قامت خطبة بإيلياء في إمارة معاوية فتكلموا، وكان آخر من تكلم مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فتنة فقربها فمر رجل مقنع فقال: ” هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى “، فقلت هذا يا رسول الله؟ وأقبلت بوجهه إليه فقال: ” هذا “، فإذا هو عثمان بن عفان “