Advertisement

اهمال الزوجة لنفسها و لزوجها

 

اهمال الزوجة لنفسها و لزوجها

لم تعد زوجتي تهتم بنفسها..!!؟ فجمالها لم يعد كما كان أول ما تزوجتها..!!؟

Advertisement

زوجتي تهمل كثيرًا في شكلها، فبشرتها أصبحت باهتة اللون..!!؟؟

لم تعد زوجتي تلفت نظري، فهي لا تعتني بنفسها، وتهمل في ملبسها ونظافتها..!!؟

(إن الإنسان بطبيعته يحب الجمال)

اهمال الزوجة لنفسها و لزوجها

فلكل حاسة من حواس الإنسان متعة ولذة.. فالعين تستمتع بالنظر
والأذن تستمتع بالسماع
والأنف تستمتع بالرائحة الطيبة، وهكذا … فالزينة التي نقصدها هي زينة الحواس،

فتلبس الزوجة لزوجها ما يحب، وتتطيب له بما يحب..

وتُسمِعه الذي يحب أن يسمعه… فهذا هو مفهوم الزينة…

وهو الجمال في الرائحة والكلام والملابس

اهمال الزوجة لنفسها و لزوجها

فالزوج ما إن تطأ قدمه باب المنزل، حتى يشتاق إلى أن يرى زوجته في أبهى حلة،
فقد ارتدت لزوجها ما يحب، وزينت وجهها وصففت شعرها، ووضعت أجمل العطور،
حينها تنفرج أسارير الزوج، ويذهب همه،
ويصبح كأنه يعيش على كوكب مليء بالسعادة والحب والمودة…

كثير من الزوجات يكنَّ في أجمل مظهر عندما يبدأ الزواج..!؟؟

ولكن حينما تُرزق الزوجة بالأولاد، نجد أنها أحيانًا لربما تهمل في الاعتناء بنفسها،
لأنها منشغلة بإشباع حاجات أبنائها،

اهمال الزوجة لنفسها و لزوجها

بالإضافة إلى الأعمال المنزلية التي تقوم بها، من تنظيف وطهي، وغير ذلك من الأعباء…

فالزوجة التي تُهمل في الاعتناء بنظافتها بحجة أنها لا تجد الوقت لذلك…

والزوجة التي تكون في أول زواجها معتنية بنفسها، وبجمالها وبشرتها، ثم ما إن يبدأ الحمل

تبدأ بالإهمال…

والمرأة التي يظل شعرها شعثًا غير مهذب وتتركه مُبعثر..

اهمال الزوجة لنفسها و لزوجها

وحينما يراها زوجها على هذه الحالة يصاب بالضيق والحزن..

والزوجات اللاتي يهملن في تنظيف أفواههن، فتصبح الواحدة منهن رائحة فمها لا تطاق..

فهؤلاء أيضًا لسن بزوجات جميلات…

إن خير الزوجات، التي ينظر إليها زوجها فتدخل عليها السرور والبهجة،
ويرتاح بمجرد أن يبصر إليها،
وإن على الزوجات أن يعلمن أن كثرة الأعباء لا يعني أن يهملن في أنفسهن،
وإشباع حاجات الأولاد لا يعني أبدًا ألا تهتم الزوجة بنفسها وتظهر بالمنظر الجميل أمام زوجها…

Advertisement