صور رمزيات

قصه مرض سيدنا ايوب

Advertisement

قصه مرض سيدنا ايوب

مرض أيوب

كثرت الروايات والأساطير التي نسجت حول مرض أيوب عليه السلام

ودخلت الإسرائيليات في كثير من هذه الروايات. ونذكر هنا أشهرها:

أن أيوب عليه السلام كان ذا مال وولد كثير، ففقد ماله وولده، وابتلي

في جسده، فلبث في بلائه ثلاث عشرة سنة, فرفضه القريب والبعيد

إلا زوجته ورجلين من إخوانه. وكانت زوجته تخدم الناس بالأجر، لتحضر

لأيوب الطعام. ثم إن الناس توقفوا عن استخدامها، لعلمهم أنها امرأة أيوب،

خوفاً أن ينالهم من بلائه، أو تعديهم بمخالطته.

قصه مرض سيدنا ايوب

فلما لم تجد أحداً يستخدمها باعت لبعض بنات الأشراف إحدى ضفيرتيها بطعام طيب

كثير، فأتت به أيوب، فقال: من أين لك هذا؟ وأنكره، فقالت: خدمت به أناساً، فلما كان

الغد لم تجد أحداً، فباعت الضفيرة الأخرى بطعام فأتته به فأنكره أيضاً، وحلف لا يأكله

حتى تخبره من أين لها هذا الطعام؟ فكشفت عن رأسها خمارها، فلما رأى رأسها محلوقاً،

قال في دعائه: (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين). وحلف أن يضربها مئة

سوط إذا شفى.

قصه مرض سيدنا ايوب


وقيل أيضا أن امرأة أيوب أخبرته أنها لقيت طبيبا في الطريق عرض أن

يداوي أيوب إذا رضي أن يقول أنت شفيتي بعد علاجه، فعرف أيوب أن

هذا الطبيب هو إبليس، فغضب وحلف أن يضربها مئة ضربة.

أما ما كان من أمر صاحبي أيوب، فقد كانا يغدوان إليه ويروحان, فقال

أحدهما للآخر: لقد أذنب أيوب ذنبا عظيما وإلا لكشف عنه هذا البلاء,

فذكره الآخر لأيوب, فحزن ودعا الله. ثم خرج لحاجته وأمسكت امرأته

بيده فلما فرغ أبطأت عليه, فأوحى الله إليه أن اركض برجلك, فضرب

قصه مرض سيدنا ايوب

Advertisement

برجله الأرض فنبعت عين فاغتسل منها فرجع صحيحا, فجاءت امرأته فلم تعرفه,

فسألته عن أيوب فقال: إني أنا هو, وكان له أندران: أحدهما: للقمح

والآخر: للشعير, فبعث الله له سحابة فأفرغت في أندر القمح الذهب

حتى فاض, وفي أندر الشعير الفضة حتى فاض.

وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “بينما أيوب يغتسل عريانا

خر عليه رجل جراد من ذهب فجعل يحثي في ثوبه فناداه ربه يا ‏‏ أيوب

‏ ‏ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى يا رب ولكن لا غنى لي عن بركتك”

(رجل جراد ‏أي جماعة جراد).

يتبع ……

Advertisement