Advertisement

قصه حادثه المروحه

فى عام 1827 : ” وقعت حادثة قصر القصبة حين لطم حاكم الجزائر الداي حسين قنصل فرنسا بالمروحة، وعلى إثر ذلك إحتلت فرنسا الجزائر، وقد عرفت سبب الاحتلال باسم حادثة المروحة.” ملخصها أن الداي حسين جدد في 
29 أبريل 1827

وبمناسبة عيد الأضحى أثاء حفل استقبال أقامه للقناصل الأجانب المعتمدين في الجزائر، جدد طلبه من دوفال وسأله عن سبب تجاهل ملكها لرسائله. لكن رد دوفال القنصل كان وقحا. فأشار إليه الداي بمروحة كانت بيده آمرا إياه بالخروج. وقد ادعى دوفال في تقريره إلى حكومته بأنه ضرب ثلاث مرات أما الداي فقد قال : بأنه ضربه لأنه أهانه. وتذهب رواية أخرى إلى أن الضرب لم يقع أصلا ولكن وقع التهديد بالضرب.

Advertisement

 حادثه المروحه


كان رد فرنسا على ذلك إرسال قطعة من أسطولها أمام الجزائر بقيادة كولي وقد وصلت القطعة عام 1827 
وصعد القنصل دوفال سفينة القبطان المسماة (لابروفانس). جاء كولي يطلب من الداي أن يأتي شخصيا إلى السفينة ويعتذر للقنصل. ولما كان معروفا مسبقا أن الداي لن يرض بذلك. فقد شملت تعليمات كولي على اقتراحات أخرى وهي:
أن يستقبل الداي القبطان ورئيس أركانه والقنصل بمحضر الديوان والقناصل الأجانب ويعتذر أمامهم إلى دوفال.

قصه حادثه المروحه

أن يرسل بعثة برئاسة وكيل الحرج (وزير البحرية) إلى قطعة الأسطول الفرنسي ليعتذر باسم الداي إلى القنصل. وفي جميع الحالات يرفع العلم الفرنسي على جميع القلاع الجزائرية، بما في ذلك القصبة وتطلق مائة طلقة مدفع تحية له. وكانت تعليمات كولي تقضي أنه في صورة قبول الداي أحد الحلول الثلاثة، يتقدم إليه بعد ذلك بعدة مطالب فرنسية تتضمن عدة تعويضات، ومعاقبة الجزائريين المسؤولين عن الأضرار بالمنشئات الفرنسية، وحتى تسليح هذه المنشئات في المستقبل، وإعلان الجزائر أنه لا حق في دين بكري كما تقتضي التعليمات أنه في حالة عدم استجابة الداي لواحد من الاقتراحات المذكورة يعلن الحصار رسميا على الجزائر.

 حادثه المروحه

قصه حادثه المروحه

قصه حادثه المروحه

قصه حادثه المروحه

Advertisement