قصص و حكايات

قصة اليس سبرينج

Advertisement

قصة اليس سبرينج

 

قصة آليس سبرينج ، استراليا.


كارلي بيرس-ستيفنسون ولدت في عام ١٩٨٨،

ولدت ابنتها كانداليس كيارا بيرس-ستيفنسون في عام ٢٠٠٦ من علاقة غير

شرعية ووالد غير مهتم، لذا صارت المراهقة ذات الـ ١٧ عاماً أماً عازبة.
كانت كارلي فتاة طائشة، تشرب الكحوليات ولا تعرف مصلحتها رغم عيشها

Advertisement

مع عائلة مهتمة، تركت المدرسة وقررت البحث عن عمل لتعيل نفسها هي

Advertisement

وابنتها. عام ٢٠٠٨ قررت مغادرة بيتها في أليس سبرينق بحثاً عن وظيفة مرموقة

وأخذت معها ابنتها الى رحلة طويلة في سيارتها ذات الأسلوب الثمانيني. لم

تعلم كارلي انها ستدخل في متاهة جريمة وغموض لا نعلم عنه.
٢ نوفمبر ٢٠٠٨  اخر صورة التقطت للطفلة كانداليس في مركز ماريون للتسوق

ولاحظوا الفستان الوردي اللون.

قصة اليس سبرينج


٨ نوفمبر آخر مرة شوهدت بها كارلي وهي تقود الطريق مع ابنتها وهي على

قيد الحياة، والذي شاهدها هو ضابط يعمل في المرور.
بعدها ب١٠ أشهر وتحديداً في ٤ سبتمبر ٢٠٠٩، أبلغت عائلة بيرس-ستيفنسون

عن فقدهم لجميع الإتصالات مع ابنتهم، اي انها بإختصار (مفقودة). وبعد أربعة

ايام اغلقت الشرطة قضية المفقودة قائلة ان كارلي وابنتها تعيشان حياة كريمة

ولا يريدان الاتصال مع أهلهما. والشرطة استنتجت ذلك من رسائل نصية وصلتهم

من هاتف كارلي.

قصة اليس سبرينج


اغسطس ٢٠١٠،
عثر شبان يقودون دراجات على جثة امرأة مجهولة في غابة (وهي غابة مشهورة بالجثث والقتلى)

في سيدني، شك بأنها ضحية قاتل متسلسل مقبوض عليه قبل ١٠ سنين، وعمر جثتها

من ٦ اشهر الى ١٠ سنين. شعرها أشقر، تترتدي بنطالاً وتيشرت مكتوب عليه (ملائكية)

بالاضافة الى حلي. سميت بآنجل المجهولة لأنهم لا يعرفون من هي؟ لكن أخذت تحاليلها

وسجلت في الحاسب.
بعد العثور على المرأة بخمسة سنين وتحديداً في ١٥ يوليو ٢٠١٥ عثر سائق دراجة نارية

على حقيبة سفر، داخلها جثة لطفلة لا يتجاوز عمرها الخامسة، كانت الحقيبة تحوي

ايضاً ملابساً تعود للطفلة وبطانية.
لم يكن للشرطة أدناة فكرة عّن هويتها غير انها اشتبهت بكونها الطفلة المفقودة مادلين

ماكان ( الاء مادلين ماككان) لكن بعد التحاليل أسقطت بكونها ليست مادلين بل حمضها

قصة اليس سبرينج

يطابق حمض المرأة التي وجدها سائقوا الدرجات قبل ٥ سنين ..
بعد ان حاول الشرطة فتح ملفات القضية المغلقة، وطلبت عينات من احماض نووية لعدة

عوائل (من ضمنهم عائلة كارلي) اتضح ان المرأة والطفلة هما كارلي وكانداليس المفقوداتان

قبل ٧ سنين، وان كارلي لم ترد عدم الاتصال مع اَهلها بل انها اغتيلت هي وابنتها ..
والامر المفاجئ ان وكالات الهويات الوطنية الأسترالية كشفت ان هناك من يستعمل هوية

كارلي وكانداليس حتى وهن ميتات ..

كارلي

قصة اليس سبرينج

ليس فقط هويتهما بل بالاضافة الى هاتف كارلي الذي ظل يعمل فترة طويلة من الزمن حتى

بعد اكتشاف جثتها، كان يعمل منذ فقدانها الى وسط ٢٠١١. 
تحاليل اخرى تشير ان كانداليس الصغيرة عاشت فترة من الزمن بعد وفاة أمها وهناك صور

لها على الانترنت مع رجل واطفال اخرين (في حساب امرأة على فيسبوك).
الشرطة قد قبضت على مشتبه به وهو رجل صدم بسيارته رفيقته وأبناءها، توفي ابناءها

الاثنان ولكنها هي الرفيقة والمعروفة باسم هايزل باسمور عاشت وهي مقعدة على كرسي

متحرك، وهي نفسها المرأة التي استعملت هوية وهاتف كارلي الميتة.
الصور لتلك الطفلة التي مع ابناء هايزل يتوقع الشرطة بأنها هي كانداليس، وان حبيبها بعد

صدم الاطفال اكتشف ان كانداليس ميتة ايضاً نتيجة الحادث. وكي لا يتورط بالطفلة اخذها

ورميها بعيداً.

قصة اليس سبرينج


لكن ما علاقة وفاة كارلي؟ ولماذا لم يقتلوا كانداليس بل أخذوها معهم؟ لماذا استعملت

هايزل هوية كارلي وسرقت هاتفها؟
الشرطة حتى الآن لا تعرف الاجوبة لكنها قبضت على الاثنين هايزل والرجل المعروف باسم

دانيال جايمس ..
النهاية *حين يحكم عليهم وتخرج تكملة القصة سأحدثكم بها!

Advertisement