Rahaf Life Goes On.. *خير الناس أنفعهم للناس*

أفضل رواية سعوديّة

0 sec read

أفضل رواية سعوديّة

O?U?O�U� O�U?O�USO�

Advertisement

أحببتك أكثر مما ينبغي :

” قلت لي يوما : انت اطيب من ان يستوعبك قلب ..
و اقول لك يا عزيز و انت اخبث من ان يستوعبك عقل ..”

Advertisement

رواية للكاتبة اثير عبدالله النشمي ،هي كاتبة سعودية من مواليد 1984 ، تميّزت بأسلوبها المشوّق في تتابع الأحداث وطريقتها بايصال مشاعر تجعلك تعيش الأحداث بكل تفاصيلها المؤلمة ب روايتها “أحببتك أكثر مما ينبغي ” ، هو ثاني أعمالها حيث يأتي قبلها ” في ديسمبر تنتهي الأحلام ” ، وبعدها رواية ” فلتغفري ” .
قصة حب سعودية ، تتحدّث فيها عن خذلان (عبدعزيز) لـ (جمانة) رغم السنوات التي انتظرته فيها وكل التضحيات التي قامت بها من أجله وصبرها على خياناته المستمرة وأوجاعها التي سببها ، هو رغم حبّه لها لم يستطع الا ان يفضّل حريته عليها وعلى كل ذكرياتهم سويّاً .
تجسد الكاتبة في أحد جوانب (جمانة) سيطرة هذا الحب الكاملة وحالة الضعف والاستسلام التي كانت تسيطر في أوقات غياب العقل الكلي عند كثير من الاشخاص في العالم الواقعي .

” نمت وأنت تمسك يدي .. كانت عيناك تدمعان وأنت نائم .. جلست بجوارك حتى بزوغ النور .. كنت أبحث في ملامحك عن شخص أكرهه لكنني لم أجد سوى رجل أحبه واكره حبي له .. أكرهه كثيراً . ”

تحدّثت الكاتبة عن البيئة التي ترعرع بها البطلان ، في بلد تقيّده العادات والتقاليد حيث ما يزال الحب خطيئة ، تعيشه العاشقة في السر والخفاء وتعبّر عن امتعاضها من هذه العادات عن طريق “هيفاء ” التي تكون صديقة “جمانة ” ذات الجنسية الكويتية بأحد اقوالها ” أنا لن أحب سعوديا، خليجنا واحد وعزيزنا واحد ” تقصد به أنّ كل رجل خليجي يعيش داخله شخص يشبه (عزيز) ” .

” في كل مرة وبعد كل خيبة أمل.. بعد كل محنة وكل نزوة.. كنت أحاول لملمة أجزائي لنفتح مجدداً صفحة بيضاء أخرى.. لكن البدايات الجديدة ما هي إلا كذبة ” .

O?U?O�U� O�U?O�USO�

استخدمت الكاتبة مجموعة من التقنيات الساحرة في جذب انتباه القارئ كالفلاش باك (الاسترجاع الزمني) ، حيث كانت (جمانة) تتحدّث عن ذكرياتها مع (عزيز) في الماضي ، وتوجيهها لجميع رسائلها مباشرة له
ومسيرة الأحداث كانت نهايتها في بدايتها حين بدأت كلامها في بداية الرواية بعتاب على ما فعله بها (عزيز) على قصتهما التي انتهت

كانت تجعل القارئ حائراً في الاحداث مما يجعله راغباً في الاستمرار بقراءة الرواية دون توقف ، حين كانت تتخذ من ذكريات (جمانة) أحداثاً مشوّقة

والمختلف في هذه الرواية فهي ليست كغيرها من روايات (حب ثمّ فراق وغياب ) حين تناولت الحكاية كيف عاشتها (جمانة) ، وكيف قضاها (عزيز) في الجزء الثاني من الرواية (فلتغفري)

” أتُصدق بأن أقسى خياناتك لي كانت حينما أخطأت باسمي !! .. ناديتني مرة باسم إمرأة آخرى .. قد لا تكون اللحظة الأبشع لكنها كانت موجعة للغاية ياعزيز ..ما أصعب أن تنادي إمرأة بإسم آخرى على الرغم من أنها تكاد أن تُنادي كل رجال الدنيا باسمك .. أتدري ما الأكثر إيلاماً ؟ .. إنكارك لهذا .. ماأسهل إنكارك يارجل .. تُنكر كل شيء ببساطة .. وكأن شيئا لم يَكُن ”

أرادت ” النشمي ” أن تنقل من خلال (جمانة) قيمها ككاتبة حين حافظت على حبّها العذري رغم استمراره لاربع سنوات مريرة ، اخلاصها الكبير وامتهانها له .

O?U?O�U� O�U?O�USO�

كنّا نجلس على قارعة الطريق بملل .. ! .. حينما
– قلت : جُمانة , أشعر أن طعمك كالكراميل .. ! ..
– من منا واسع الخيال ياعزيز .. ؟ ..
– أنتِ ! .. حقيقة أشعر بأن طعمكِ كالكراميل .. !
سألتك : ولماذا الكراميل بالذات .. ؟
– أممم .. أنتِ حلوة كالكراميل .. لكن حلاوتكِ لاذعة .. الكثير منكِ يُتعب الجسد .. ! ..
– حقاً .. ! ..
– قولي لي .. ماطعمي برأيكِ .. كـ ماذا … ؟ ..
– أشعر أن طعمكَ كالسجائر .. ! ..
– حقاً ! .. لكنكِ لا تُحبينها .. ! ..
– لا أحبها .. ! .. لكن رائحتها مميزة .. نُدمنها .. وبالنهاية نموت بسببها ..!

…                                                              إعداد: هديل صلاح الدين