Advertisement

من هو اشعب

من هو اشعب

من هو اشعب

نوادر اشعب :
اشْعَبُ بن جُبَير مولَى عبدِ الله بن الزبير، ولد في 9 هـ وتوفي 154هـ بحسب الروايات التي اختلفت في تحديدها إلا أنها أجمعت على أنه عمَّر مئة وعشرين عاماً، تولت تربيته أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين فكان حسن القراءة والصوت والأدب فقرأ القرآن وحفظ الحديث، وقد روى عن عبد الله بن جعفر طيب معشره، إلا أن ظرفه ودعابته وهزله صرفت الناس عن الأخذ بجديته روايته فقيل:
«ضاع الحديث بين اشعب وعكرمة».
وردت ترجمته في تاريخ بغداد وتاريخ دمشق وفي ميزان الاعتدال للإمام الذهبي، ولسان الميزان للحافظ ابن حجر، وذكره كذلك ابن كثير في البداية والنهاية، فذكر الخطيب البغدادي في تاريخه عن نسبه فقال:
«هو اشعب الطامع يقال إن اسمه شعيب وكنيته أبو العلاء، وقيل أبو إسحاق مولى عثمان بن عفان، وقيل مولى سعيد بن العاص، وقيل مولى عبد الله بن الزبير، وقيل مولى فاطمة بنت الحسين، وهو اشعب بن أم حميدة بضم الحاء وبفتحها، وقيل إن أمه جعدة مولاة أسماء بنت أبي بكر الصديق، عمَّر دهراً طويلاً وأدرك زمن عثمان بن عفان وروى عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والقاسم بن محمد بن أبي بكر وسالم بن عبد الله بن عمر وأبان بن عثمان بن عفان وعكرمة مولى بن عباس روى عنه عثمان بن فائد وغياث بن إبراهيم ومعدي بن سليمان».

شعب الاكول

نوادر اشعب

اشعب عرف عنه الطمع والجشع والنوادر حتى ضرب العرب به مثلاً فقيل:
«ما زُفّت عروس إلا وظننت أنها ستزف الى اشعب وما أقيمت مأدبة إلا وظننت أنّي سأدعى إليها»، وقد غصت كتب الأدب بها حتى ظن أنه شخصية خرافية أو اخترعها الفكر الجمعي للمجتمع للتعبير عن حالة معينة، حتى صار يصعب التمييز بين الصحيح والمنتحل ما شكل صعوبة حقيقية أمام الباحثين في تتبع حقيقة أخباره لكن ذلك لا ينفي صحة وجوده، أما شهرته فلم يحدها عصر أو مكان فتسلل آثاره للأدب الفارسي.
ذكر أبو فرج الأصفهاني في أغانيه عن رضوان بن أحمد الصيدلاني عن يوسف بن الداية عن إبراهيم بن المهدي أن عبيدة بن اشعب أخبره:
أن كانت فيه خلال – صفات – أحدها جودة الغناء والثانية حسن العشرة والثالثة كثرة النوادر والرابعة أنه كان أقوم أهل زمانه بحجج المعتزلة.
عاصر الأمويين والعباسيين، أوردت بعض المصادر عن صفاته الجسدية التي استغلها ليتكسب منها فقيل أنه كان كوسجاً – أسمر اللون – أزرق العينين، أحول، أقرع، ألثغ يجعل الراء واللام ياء، وهذه الصفات جعلت منه مهرجاً، إضافة إلى سرعة بداهته، ونوادره التي حملها معه في أسفاره لبثها بين الناس

Advertisement

في الوقت الذي عكست فيه قصصه وأخباره في المأثور الأدبي الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للطبقات الاجتماعية ما منحها رواجاً فسارت على الألسن لما لمسته من أحوال الناس آنذاك وأوضاعهم وخاصة الطبقة الوسطى، وهو ما دفع لربط نوادره بالأدب الاجتماعي أو الأدب الساخر، فالمستشرق فرانز روزنثال تحدث عن نوادره ووصفها بنمطية لها خصوصية تكمن فرادتها في ارتباط هذه النوادر بظاهرة الجوع والفقر، وهو الأمر الذي عكس قتامة ذهبية العصر العباسي فانتشار الفقر والقلة والاتكالية والاستجداء والتسول، وما قابل ذلك من قصور فارهة وبطون متخمة وفوارق طبقية فاقعة، ما يظهر جانباً من شخصية جدلية ولها عمق ثقافي واجتماعي لا يستهان به وإن كان الحديث عنه يعكس سخفاً فيها وذلك بسبب أخباره التي خالطها الكثير من الزيف ما أضل الكثير من الباحثين في معرفة حقيقته وتتبع أخباره الحقيقية وهو ما ظلمه فبقي الحديث عنه منحصراً في ذكر نوادره وطرفه وليس دراسته كظاهرة اجتماعية…

من هو اشعب

من هو اشعب

من نوادر اشعباشعب يا اشعباشعب الطفيلي

اعداد: يارا حسين

Advertisement