Advertisement

نصيحه لك ولكي للحياه

نصيحه لك ولكي للحياه 

سألت أحداهن الزوجة عندما جاءها مولود:

ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة ؟

Advertisement

قالت لها: لم يقدِّم لي شيئاً.

فأجابتها متسائلة:

أمعقول هذا؟

نصيحه لك ولكي للحياه

أليس لكِ قيمة عنده؟
ألقت بتلك القنبلة ومشت. جاء زوجها ظهراً إلى البيت

فوجدها غاضبة فتشاجرا، وتلاسنا، واصطدما، فطلقها.

من أين بدأت المشكلة ؟

من كلمة قالتها إمرأة .
?

نصيحه لك ولكي للحياه

التقى بشاب راقٍ : أين تشتغل ؟

فقال له : بالمحل الفلاني،

كم يعطيك بالشهر ؟

قال له: 5000،

فيرد عليه مستنكراً: 5000 فقط،

كيف تعيش بها ؟

نصيحه لك ولكي للحياه

إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستأهله، جعله كارهاً عمله،

فطلب رفع الراتب، رفض صاحب العمل، فأصبح بلا شغل، كان يعمل

أما الآن فهو بلا عمل .

يرى والده مرتاح البال، فيقول له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً؟ كيف تصدق

أن ظروفه لا تسمح؟

فيعكر صفو قلب والده ليبدأ الجفاء بعد الرضا. إنه الشيطان يتحدث بلسانه.

قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية..

نصيحه لك ولكي للحياه

لماذا لم تشتري كذا ؟

لماذا لا تملك كذا ؟

كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص ؟

كيف تسمح بذلك؟

نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو “الفضاوة”

ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها .
مضمون القصة :

#لا تكن من المفسدين
نصيحة?

ادخل بيوت الناس أعمى

و اخرج منها أبكم

Advertisement

Leave a Comment