منوعات

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

Advertisement

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

أحببت أن أتحدث عن مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة, مثل هذا

Advertisement

الموضوع الشيق فكملة الصداقة كلمة كبيرة تضاهى أى معنى

Advertisement

فى هذه الحياة فالصديق فى حد ذاته مثالا لمعنى الأخ وقد يكون

أسمى فى بعض الأوقات فهو كالظهر الثانى

أو الجدار الذى يستند عليه اذا وقع الشخص.

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

 اولا: أهمية الصداقة

فمن أهمية التى تعود علينا من الصديق هى البعد عن الانطواء

لا يصبح الشخص جليسا بمفرده يخجل من والديه فى بعض

الامور ولا يعرف مع من يتكلم بها وخاصة أمور المراهقة كالحب

أو كيفية الاستمتاع بوقته ففى المقام الأول يأتى الصديق حتى

يفرح صديقة ويذهب عنه بأس ما ويمسح دموعه. ويراجعه أو ينقشة

فى أمر ما, ولكن الأهم يستمتع بوقته معه.

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة 

ما هو الصديق الحقيقى ؟

حينما تكون وحيدا يسأل عنك لا يطاق غيابك دائما معك فى حزنك

وفرحك لا يريد أبدا الابتعاد عنك مهما تكلف الأمر.اذا فعلت خطأ ما

يراجعك لا يتركك، وهو يعلم خطأك بل يحاسبك لأنه خائف عليك.

لا يتركك وإن تركك العالم بأسره.فهذا هو معنى الصداقة الحقيقة.

الصديق الحقيقى من يراك تفعل منكرا أو خطأ لا يفعله معك

ولكن يكون معك ودائما يذكرك بعواقبه ولا يتركك أبدا فإذا رأيت

مثل هذا الصديق لا تتركه أبدا وكن دائما معه. لأنه من النادر وجود

صديقا حقيقا فى مثل تلك الحياة . فمعظمهم أصدقاء مصالح إذا

انقضت مصلتهم لا يفرق معهم شىء أبدا.

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

فالصداقة هى عقل واحد لما تقوله فأغلب الناس يستمعون لما

تقوله ولكن الصديق الحقيقى يستمع لما لم تقولة بمعنى إذا

رأك حزنا ولا تتكلم لا يتركك وإنما يفهم أنه فى أمس الحاجة اليك

ولكن لا يتكلم لذا فكن بجانب صديقك معه دائما فى ضراءة عنه

فرحة فالصديق يعرف وقت الشدة وليس وقت الفرح والرخاء.

ليس من الأفضل أ يكون معى صديقا كل عام ولكن الأفضل

أن يكون معك صديقا يبقى معك كل عام.

ما هى مميزات الصداقة ؟

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

  • أولا صدق المشاعر والسان والقلب فلا يجب أن تلقب نفسك

    صديقا لأحد وأنت لا تصدق معه فى قول ما أو داخل قلبك

    لا تعتبره صديقك فالصداقة هى سمة الحب

    التى أنعم الله بها علينا.

  • ثانيا الصداقة تضحية : بمعنى أذا أحب الصديق صديقه

    فعلا فإنه لن يبخل عليه بأى نوع من التضحية حتى لو كانت

    التضحية بالنفس لأنه حينما يصيب سوءا ما صديقا فانه يبكى

    لأجله ويتمنى هذا السوء يأتى عنده ولا يصبه إطلاقا.

    لذا يضحى بنفسه لفداء صديقة ولا تتعجب أعلم أن معنى

    الصداقة بمفهومه الحقيقى لا يعلمه ولم يشعربه بعض الناس

    لأن الانانية ملئت الناس جميعا وأصبح كل منا لا يعلم

    معنى كلمة صديق الا من رحم الله.

  • ثالثا من مظاهر الصداقة الحب والاحترام المتبادل بين الصديقين

    فلا يجب على أى من الصديقين أن يقولوا ألفاظ مسيئة حتى

    ولو على سبيل الهزار فعلاقة الصداقة هى هبة من الله لذا

    علينا أن نحترمها ونشكر الله على أن وجدنا صديقا بمعنى

    هذه الكلمة وأن تخلص فى حبه جيدا. كما يحبك هو

    وأن تكون معه دائما لا تفارقه.

  • رابعا : من مظاهر الصداقة أن تكون مرأه صادقة لصديقكك

    يجب أن يره نفسه فيك ولا تكذب عليك حتى وان كنت لا تريد

    حزنه بل اجعل نفسك مرأه يرى بها عيوبه ويجب أن يصلها

    معاونتك وتكون مثالا للصديق الحقيقى الذى يغير من صديقة

    للأفضل والأحسن وليس الأسوء.

  • خامسا : من مظاهر الصداقة : النصيحة الدائمة لصديقك فلا تتركه

    أبدا حاول أن تتكلم وتنصحة بطريقة يتقبلها بدون أن يخجل

    منك وأن تنقده اذا فعل خطأ فلا تتركه يذهب فى طريق

    الخطأ وانت تعلم حتى لا تزعجه أو تضايقه فهذا خطأ فالصديق

    الحقيقى يحب صديقة ما يحب لنفسة وأكثر.

  • سادسا من مظاهر الصداقة :الصداقة مثل السفيفة ولكن

  • السفينة لا ينفع لها غير ربان واحد بيتما الصداقة لها اثنان

  • ربان يكون عقلا واحدا ويكونا تفكيرا صائبا فى جسدين.

من أمثلة الصداقة الحقيقية:

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

مفهوم واهمية الصداقـــــــــــــة

جاء رجل الى حكيم يسأل من هو الصديق قال من يسأل عنى

ويشيل همى ويغفر زللى ويذكرنى بربى فقل له الرجل وبما

تكافئة قال الحكيم أدعو له بظهر الغيب.

فالصداقة لا تغيب ولا تنقضى حتى إذا غابت الشمس

ولا تذوب أبدا حتى لو ذاب الثلج ولا تموت

الصداقة الا إذا مات الحب.

الصداقة الحقيقة هى التى لا يهمها الخصام لأنها تعلم

أن كل طرف لا يجب أن يعيش بدون غيره.وأن مصالحتهم

قريبا لا تمتد لوقت طويل . فالصديق الحقيقى هو من يبدأ

حتى و لم يكن هو المخأط ولكن لا يريد

أن يبتعد عن صديقة أبدا.

فالصداقة الحقيقة مثل العلاقة بين العين واليد بمعنى

إذا تألمت اليد دمعت العين وإذا دمعت العيد مسحتها اليد

فما أسمى من تلك العلاقة التى تكون بين الصديق وصديقه.

واعلم أخى أن دائما المال يجلب لك ويجتمع حولك أصدقاء

المصلحة بينما الجمال يجعل أصدقاء الشهوة حولك بيما

الأخلاق والاحترام يجلب لك أصدقاء العمر.

فان التسامح هو من سمات الصداقة الحقيقة فاذا اختلف

الرأى بين الصديق وصديقه وتشاجرا حول شىء ما يأتى

اليوم الأخر وكأن شيئا لم يكن لأنهم يعلمون أنهم

لا يستطيعون العيش أبدا بدون بعضهم.

هناك من الناس من يظهر فى حيات كأنه صديقك فاشعر

بقلبك أذا احسس أن ظهوره فارغ لا يحمل أثرا بداخل قلبك

فصاقتك كاذبه وانما الصديق الحقيقى من يترك أثرا بقلبك

تشعر بالفرح حين رؤيته. ولا تبتعد عن زيارته والتودد له دائما.

فالصداقة هى زهرة بيضاء تنبت داخل القلب

وتزدهر بداخله ولا تزبل أبدا.

هناك قصة جميلة عن الصداقة أختم بها كلامى:

كان هناك رجلان بالمستشفى مريضان وكان كل منهما لديه

مرض ما فى العمود الفقرى ولا يستطيعان أن يقوما وكان كل

منهما ينامان على ظهريهما على السرير وتعرفا المريضان

على بعضهما لمدة من الايام والاسابيع واخذ كل منهم أن يتكلم

عن حياته ومرضة وكل شىء مر عليه بالاستفاضة وكان هناك

مريضا كان سريرة جانب النافذه فكان الدكتور يجعل هذا المريض

فى ساعة معينة من اليوم أن يرتفع بجانب النافذة كنوع من أنواع

طقوس العلاج والمريض الاخر مستلقى على السرير وكان

المريض الذى بجانب النافذة يحكى للمريض الاخر عن ما

يكون فى الجانب الاخر عبر النافذة ويحكى له عن وجود بركة

ماء ومجموعة من الاطفال ويحكى له أشياء كثيرة. ولكن المريض

الأخر المسلقى يتصور ما يقوله صاحبه باستمتاع. وكان كل

يوم ينتظران هذه الساعة حتى يحكى له ما يحدث خارجا .

فى يوم توفى المريض الذى كان بجانب النافذة أثناء الليل

وعلم المريض أثناء تكلم الممرضة على الهاتف فحزن حزنا

شديدا عليه وأراد من الممرضة أتنقل سريره بجانب النافذه ففعلت

الممرضة ما تقولة وتذكر الساعة التى  كان صديقه يحكى له

ما كان يدور خارجا عبر النافذة فحاول بألم شديد أن يقاوم وحين

نظر الى النافذة كانت الصاعقة رأى جدارللمستشفى

ولا يوجد شىء مما قاله وعندما رأى ذلك تيقن أن صديقه

المريض كان يريد أن يسعده ببعض الكلمات بحبث لا يحبط

للمرض ويقاوم حتى يرجع للاستمتاع بحياته

وكان مثالا للصداقة الحقيقية.

Advertisement