Advertisement

غرائب من عالم الفن

الفن هو عملية إظهار بواطن الذات وإختلاجات النفس وما يدور في الفكر

من خواطر وأفكار ومخاوف وأمال . وبكلمات اخرى هو محاولة لتقديم أنفسنا

Advertisement

واثبات وجودنا الروحي وطاقاتنا وقدراتنا ومواهبنا غير المرئية وغير الملموسة

بطريقة ملموسة أو مسموعة أو مرئية وفرضها كمرآة لنا على أرض الواقع .

كما أنه مرآة الواقع في الوقت عينه فهو مرآة لكن بوجهين وجه يعكس

ما بداخلنا ووجه يعكس العالم الخارجي وتأثيره فينا . هو الطريقة الحضارية

والراقية للتعبير فالإنسان مثلا لا يزأر كاﻷسود أو يضرب صدره بقبضتيه كالغوريلا

إذ ما غضب ولا يقفز على اﻷشجار إذما فرح لكنه يبتكر وينتج ويتألق بفنه .

غرائب من عالم الفن

غرائب-من-عالم-الفن

غرائب-من-عالم-الفن

غرائب من عالم الفن

تتنوع الفنون وتتعدد إذ يستطع الإنسان أن يجعل من أبسط اﻷشياء

أو اﻷعمال فنا جميلا بدءا من أناقته الشخصية وأذواقه في الملابس

إلى نوع العطور التي يستخدمها وترتيب منزله وطريقته في الكلام

والتعبير  كل هذه اﻷشياء هي أوجه للفن على الرغم من كثرتها وتعددها

بحيث يمكننا القول أن الحياة بأسرها هي فن لكن تختلف بالطريقة

التي نعيشها .

غرائب من عالم الفن

لكن عندما نطرح كلمة فنان أو فن فأن أول ما يتبادر إلى ذهن الغالبية

الساحقة من جنسنا البشري العظيم هي فرشاة و طبق من اﻷلوان

الكثيرة ولوحة واقفة على المرسم مشبعة من هذه اﻷلوان حد الثمالة

وشخص تعمقت روحه في هذه اللوحة أكثر من ألوانه . ويعود ذلك على

قدرة الرسم في سحرنا وافتاننا ومن هنا يعتبر الرسم  الفن رقم واحد

فهو سيد الفن.

 غرائب من عالم الفن

لكن هل يميز الفن الإنسان عن باقي الحيوانات أم أنها تمتلك فنا خاصا

بها إيضا . لنرى ونستكشف ذلك سوية . لطالما قدمت لنا مملكة الحيوانات

غرائب وعجائب وأحداث مذهلة فهل ستعجز عن صنع فنانين ورسامين ؟

غرائب-من-عالم-الفن

غرائب-من-عالم-الفن

غرائب من عالم الفن

في حديقة أوكلاند للحيوانات في ولاية كالفورنيا في الولايات المتحدة أقيم

معرض للرسم . حصل هذا المعرض على عشرات اﻷلاف من شهقات

الإعجاب من الذين شاهدوه و جحظت عيونهم شغفا باللوحات المعروضة

على الرغم من بساطتها . ولكن عظمة فنانوها النادرون هو ما أكسبها

هذه اﻷبهة والشهرة . فهؤلاء لم يستخدموا أيديهم ليرسموا إنما رسموا

بأنوفهم وخراطيمهم وحوافرهم وافواههم . إذ كان الفنانون هم حيوانات هذه

الحديقة من الفيلا والزرافات والقرود والماعز والنمور !!
نعم تستطيع هذي الحيوانات الرسم . فبعد مساعدات بسيطة من حراس

الحديقة . استطاعت هذه المجموعة من الفنانين تعلم كيفية استخدام

الفرشاة والتلوين والرسم إيضا وتقديم لوحات هذا المعرض. وتوضح

المتحدثة باسم الحديقة والمشرفة على أعمال المعرض بأن هذه

الحيوانات لم تحتاج إلا إلى الدافع والتحفيز من قبلهم . وأن الحراس

استطاعو من خلال تقديم قطع الحلوى أن يحفزوا الحيوانات على إتمام

عملهم بجد ونشاط . وقد أمسك الفيل الفرشاة بخرطومه أما الزرافة

 أمسكتها بفمها والماعز بين أظفارها . والأغراب أنهم من أصحاب

اﻷعمال الخيرية فقد بيعت الأثنتا عشرة لوحة التي رسمتها الحيوانات

بسعر قيم يقدر بحوالي العشر الاف دولار وحولت هذه اﻷموال لصالح

الجمعيات الخيرية التي تعمل لصالح اﻷطفال المحتاجين في البلاد .

غرائب من عالم الفن

غرائب من عالم الفن

غرائب من عالم الفن

وأكدت مورا إيضا أن أحدا لم يجبر أي من الحيوانات على تعلم الرسم أنما

هي تحب كثيرا ما تفعل وتستمتع جدا بالرسم . هكذا نجد أن هذه الحيوانا

ت وما تفعله هو إعجوبة حقيقية يمكن لك إن أردت تفسيرها أن تستنتج

عدة إجابات وتفسيرات كما يمكنك طرح الكثير من اﻷسئلة . مثلا هل تعتبر

الحيوانات ما تفعله فنا لتعبر بها عن أنفسها !! أم أنها تفعل ذلك لقاء الحلوة

التي تعتبر حافزا لها ؟؟ وإذا كان هذا حقيقيا فهذا يزيد اﻷمر غرابة ودليل على

ذكاء الحيوانات وقدرتها على الإبداع في كلتا الحالتين .  فالحيوان يستطيع أن

يصبح فنانا مقابل قطعة من الحلوة كما ان هذه الحيوانات لا تعود لصنف واحد

إنما لعدة أنوع وهذا دليل أخر على إمتلاك جميع الحيوانات بمختلف أصنافها

الذكاء والمقدرة والموهبة .  وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نبدي لهذه الحيوانات

الإعجاب الشديد …

Advertisement

Leave a Comment