من هو

السيدة عائشة رضى الله عنها

السيدة عائشة رضى الله عنها

السيدة عائشة رضى الله عنها

نسب السيدة عائشة رضى الله عنها 

السيدة عائشة رضى الله عنها من الصحابيات المشهورة

وهى أيضا زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم

ولها صولات وجولات لإنقاذ إسلامنا الحنيف.

وهى أم المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها،

القرشية،التيمية،النبوية،المكية،زوجة،أفضل،الأنام،محمد،بن،عبدالله،

هى أفقه وأفهم نساء العالمين،

كان أبوها عبد اللّه بن أبى قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب

بن سعد بن تيم بن مرة الفرشة  التيمى،

صاحِبُ رَسولِ اللهِ فى هجرته وأولاده من أسلم من الرجال وخليفَته،

يتقابل نسبه مع رسول الله في مرة بن كعب،

وامها هى أم رومان الكنانيه،

مولد ونشأة السيدة عائشة رضى الله عنها

لقد ولدت السيدة عائشة رضى الله عنها بعد بعثة الرسول صلى الله عليه

وسلم بأربعة أو خمس سنوات،

ولقد نشأت لأبوين مسلمين من السابقين إلى الإسلام،

ثم هاجرت مع الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المدينة،

ولقد تزوجها عليهِ الصلاة والسلام قبل الهجرة

بسنتين أو ثلاث بعد وفاة زوجته السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها،

وقيل تزوجها بعد زواجِه من سودة بنت زمعه،

وكانت تبلغ من العمر فى ذلك الوقت ست سنوات،

فلم يدخل عليها حتى بلغت التاسعة.

السيدة عائشة رضى الله عنها

كانت السيدة عائشة رضى الله عنها ثانى زوجاته عليه الصلاة

والسلام بعد خديجة أو ثالثهن بعد سودة،

وهى أيضا البكر الوحيد بين زوجاته،

فبلغت في قلب الرسول صلى الله عليه وسلم منزلة لم تبلغها أى واحدة من زوجاته،

ولم تلد له، فكناها ام عبد الله كناية عن ابن أختها عبد الله بن الزبير و

هو اول مولود في الإسلام،

ولقد قيل توفى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي

ابنة ثمانِي عشرة عاماً،

أما هي فلقد توفت ليلة الثلاثاء السابعع عشر من رمضانن لعام

ثمان وخمسين للهجرة.

المكان الذى دفنت فيه السيدة عائشة رضى الله عنها

عاصرت السيدة عائشةرضى الله عنها إمارة معاوية بن أبي سفيان

وذلك فى زمن الدولة الأموية،

وعاشت آخر أيامها مع آخر عهده بهذه الإمارة؛

السيدة عائشة رضى الله عنها

ففي شهر رمضان​ المبارك لسنة ثمان وخمسين من الهجرة النبوية الشريفة

مرضت السيدة عائشة رضى الله عنها مرض الموت،

فكانت عندما تسأل عن حالِها تقول:

صالحة والحمد لله، ويُذكَرُ أنَّ ابن عبَّاسٍ رضي الله عنه استأذن زيارتها فلم تأذن له،

فأصرَّ حتَّى ألحَّ عليها بنو أخيها فأذنت له،

فزكَّاها وأحسَنَ في شكرها،

وذكَّرهابمكانتها عند رَسولِ الله عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وما مضى من أيَّامِها،

ثمَّ ذكَّرها بما كانَ نزل فيها من آياتِ القرآنِ الكريمِ،

وبشَّرها بمكانتها عندَ ربِّها ولقاءِ الآخرة،

فاستوقفتها تزكيته وقالت له:

” اتركنى من تزكيتك لي يا ابن عباس،

فوددت أني كنت نسيا منسيا”.

السيدة عائشة رضى الله عنها

و أوصَت السيدة عائشة رضى الله عنها بأنها إذا توفت أن تُدفَن

في البَقيعِ مع أزواج النَّبي عليه الصَّلاة والسَّلام،

وتوفت رَضيَ الله عنها بعد الوتر ليلة السَّابع عشر من رَمضانَ سنةَ ثمانٍ وخمسينَ للهجرة،

والذى يوافق يونيو عام ستمائة وثمانٍ وسبعينَ ميلاديَّة،

وكان عمرها يُناهز سبعاً وستين سنةً،

ويُذكَرُ أنه في تلكَ الليلة اجتمع النَّاسِ إجتماع غير مسبوق لليلةٍ سواها،

فلقد صلَّى عليها أبو هُريرة رضوانُ اللهِ عليه؛

فقد كانَ والياً على المدينة وقتها،

ثُمَّ بعد ذلك دُفِنت في البقيعِ بجوارِ زوجاتِ النَّبيِّ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام،

كماأوصت، وأنزَلها قبرَها بنو أخيها القاسم بن محمد بن أبي بكر،

وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الله بن عتيق، وعروة بن الزبير،

وعبد الله بن الزبير رضوان الله عليهم جميعا.

فضائل السيدة عائشة رضى الله عنها

حصلت السيدة عائشة رضى الله عنها شَرَفَاً عظيماً ومنزلةً

كبيرةً بِزواجِها من نبى الله عليه الصَّلاة والسَّلام

ومُصاحَبَتِه فى الحياة،

ولَم تشهَد شيئا السيدة عائشة رضى الله عنها من أمر الجاهليَّة في بيتِها؛

وذلك لأنها وُلِدت لأبوينِ مُسلِمينِ ثمَّ بعد ذلك نشأت في بيتِ النُّبوَّةِ،

فكانَت تربيَتُها تربية عظيمةً نقيَّةً أثرت فيها اخلاقها وكمَّلتها،

فاتَّصفت بأحسَنِ ما يُعرَفُ به الخلق من خُلُقٍ وورعٍ وقناعة.

فلقد ميَّزتها رَضيَ الله عنها شمائِلُ لم تُعرف في غيرِها من النِّساء،

فكانت تُفاخِر فيما مَلَكت من هذه الفضائل،

وفي ذلك قولُها:

السيدة عائشة رضى الله عنها

(إنى أُعْطِيتُ تِسْعًا مَا أُعْطِيَتْهَا امْرَأَةٌ،

إِلا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ: لَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي فِي رَاحَتِهِ حَتَّى

أَمَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي،

وَلَقَدْ تَزَوَّجَنِي بِكْرًا وَمَا تَزَوَّجَ بِكْرًا غَيْرِي،

وَلَقَدْ قُبِضَ وَرَأْسُهُ لَفِي حِجْرِي ،

وَلَقَدْ قَبَّرْتُهُ فِي بَيْتِي،

وَلَقَدْ حَفَّتِ الْمَلائِكَةُ بَيْتِي،

وَإِنْ كَانَ الْوَحْيُ لَيَنْزِلُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي أَهْلِهِ فَيَتَفَرَّقُونَ عَنْهُ،

وَإِنْ كَانَ لَيَنْزِلُ عَلَيْهِ وَأَنِّي لَمَعَهُ فِي لِحَافِهِ،

وَإِنِّي لابْنَةُ خَلِيفَتِهِ وَصَدِيقِهِ،

وَلَقَدْ نَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ،

وَلَقَدْ خُلِقْتُ طَيِّبَةً وَعِنْدَ طَيِّبٍ،

وَلَقَدْ وُعِدْتُ مَغْفِرَةً وَرِزْقًا كَرِيمًا).

ومن فضائلِها أيضا رضوانُ الله عليها:

أن الله سبحانه وتعالى إختارها لتكونَ زوجةً نبيه عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام،

ولقد أخبرها بذلك نبى الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم حيث قال:

(لقد أُريتك في المنامِ ثلاثَ ليالي جاءني بك الملكُ في سَرَقةٍ من حريرٍ، فيقولُ:

هذه امرأتُك فأكشفُ عن وجهِك،

فإذا أنت هي، فأقولُ: إن يك هذا من عندِ اللهِ، يُمْضِه).

ولقدتمت بِشارتها بالجنَّة،

وبمُرافقة النَّبيِّ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فيها،

فهي زوجَتُه في الدُّنيا والآخرة.

وكانت منزِلتها عندَ رسولِ اللهِ عليهِ الصَّلاة والسَّلام كبيرة وحبِّه لها:

من ذلك أنه إذا سئل الرسول صلى الله عليه وسلم من أحبُّ النَّاسِ إليكَ،

كان يجيب: عائشة،

السيدة عائشة رضى الله عنها

وكانَ يحث ابنتهُ فاطمة على حُبِّها،

كما اختارَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ان يُعالج في بيتِها،

وأن يموتَ بينَ سَحرها ونَحرها،

ثمَّ بعد ذلك يُدفن في بيتها،

ولقد جمَعَ الله بينِ ريقِهِ الطَّاهر وريقِها؛

إذ كانت هى تُليِّنُ له سِواكُه،

ولقد ماتَ في يَومِِها بعدَما استأذن أزواجهُ في ذلك.

ولقد برئتها آيات الله وذلك فى حادث الإفك

من القرآن الكريم وقامت تغليظُ العقوبةِ لأهلِ الإفك:

وفي ذلكَ ما وَصَف ابنُ كثيرٍ أنَّ الله غارَ لِعائشةَ رَضيَ الله عنها فبرَّأها في عشرِ آياتٍ مُعجِزاتٍ،

فأبقى ذكرَها ورَفَعَ من شأنَها وعظَّم من أمرَها وشَهِدَ بطيبِها ووَعدَها بالمغفرةِ والرَِّزقِ الكَريم،

ثمَّ إنَّ اللهَ عظَّمَ فيها جُرمَ من جاؤوا بالإفكِ فأنزَلَ فيهم: ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ).

وهكذاذهبت السيدة عائشة رضى الله عنها إلى جوار ربها.